شعر وحكاياتعام

لما الرحيل

صائغ القوافي الشاعر 

فهد بن عبدالله الصويغ
لما الرحيل مولاتي
ولما كل ذاك الصياح
إن كنت تقبلين مماتي
فارحلي عند شروق
الصباح
لما الحزن يا حياتي
ولما كل تلك الجراح
لا تغضبي فداك ذاتي
فالعمر قد ولى وراح
لم يعد بالعمر بقية
لم أعد ذاك الفارس 
الجحجاح 
إهدأي ودعي العصبية
ولا تسقني سم الأقداح
الست العاشق الذي 
أهديته من وجنتيك
الوشاح
الست الحبيب الذي
نقش حرف اسمك 
الوضاح
أنا مولاتي ذات الرجل
العاشق
الذي أصبح حبه اليوم 
في مهب الرياح 
لما كل ذاك الغضب 
لما أرى بعينيك اللهب
صبرآ سيدتي تحملي
ضعفي قليلآ
فلم يبقى إلا أيام بالعمر
لهذا النواح
حينها يمكنك الرحيل 
فقد غاب العاشق 
يوم الإجتياح
مدير قسم الأدب والشعر

علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: