عام

وما كان ربك نسيا.



بريد القراء أعداد: هويدا صابر.
أستحاله حقك يضيع ربنا أسمه العدل ، سبحانه يمهل ولا يهمل ، ممكن يعدي وقت كبير بعد ظلمك لدرجة أنك بينك وبين نفسك هتقول خلاص مفيش أمل حقي يرجع هو كده راح ، وممكن تشوف أللي ظلمك بيعلي ويعلي لفوق فتحس باليأس وتفتكر أنه خلاص أتنسي وتقول مهو ظالم وعايش حياته بالطول والعرض وكل يوم يعلي عن أللي قبله ويزيد وأنا زي مأنا وحقي راح ، عمر مأللي عند ربنا يضيع أبداً ، كل شئ بيجي في وقته.
كان في قصه قرأتها وعجبتني جدااا ( القصه تطبيق عملى لقوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ).
توفي رجل وترك زوجة شابة وأبن رضيع ، حضر العم وأبدى استعداده لتبني وتربية إبن أخيه والحفاظ على ممتلكاته.
فقامت والدة الطفل بأمضاء توكيل يعطي للعم حق التصرف في الممتلكات وكأنه المالك لها ، قام العم ببيع ما يملك أبن أخيه وأخذ المال وسافر الى أمريكا ، أكرمه الله بعمل جيد وتزوج من أمريكية وأصبحت له أسرة وأبناء ، ساعدته زوجته في كيفية أستثمار المال الذي معه وذلك في مجال بيع السيارات 
وأصبحت له ثروة بالمليارات بينما كانت أرملة أخيه وإبنها يعيشان الفقر ، ولكن أكرمها الله بأبناء الحلال وأهل الخير على تعليم أبنها اليتيم….
قرر العم العودة الى بلده بأمواله التي أستثمرها في أمريكا مدة 15 عاما ، أشترى أرض كبيرة في منطقة راقيه وأقام عليها فيلا فخمة ، وعمل مشروع لتجارة السيارات ببلده ، ذهب إليه أبن أخيه الذي أصبح شابا وطلب من عمه بعضا من مال أبيه ، فقال العم ليس لك عندي شيء وقام بطرده من الفيلا قائلا له إياك أن تأتي لهذا البيت مرة أخرى ، عاد الشاب لأمه مكسور النفس والخاطر ، قام العم بتزويد الفيلا بأحدث التقنيات وجهزها بأفخم أنواع الأثاث ، ثم أرسل لعائلته في أمريكا ليأتوا لبلده ويوم وصولهم
ذهب بنفسه بسيارته الخاصة لأستقبال زوجته وأولاده في المطار ، وأثناء العودة من المطار إلى البيت وقع المحظور تعرضت العائلة لحادث فظيع توفي الأب والزوجة والأولاد.
وكانت المفاجأة أن ذلك الشاب اليتيم هو الوريث الوحيد لعمه ، 
لم يكن يعلم أن الله سخر له عمه ليستثمر ماله مدة 15 عاما فيعود المال مع أرباحه لصاحبه الحقيقي. 
ولعلها دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
” وما كان ربك نسيّا “…
لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً … فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ … يدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنم..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: