عاممقالات

الانترنت واثاره على الفرد وعدم توطيد العلاقات بينهم



الانترنت واثاره على الفرد وعدم توطيد العلاقات بينهم
بقلم/آيات رضا

لا شك أن الأنترنت له فوائد كثيرة ولاينكر أحد الفوائد الكثيرة للإنترنت والتكنولوجيا على حياتنا، لكن تأثير الإنترنت ليس تأثيرًا إيجابيًا فقط، فهناك العديد من الآثار السلبية له كما سنرى. تأثير الإنترنت واضح تمام الوضوح على كل مناحي حياتنا، التكنولوجيا الحديثة، والإنترنت من الطفرات التي حدثت في المجتمع تلك التي لا يمكن أن يعود الحال بعدها إلى ما كان عليه سابقًا أبدًا، فشيئًا ضخمًا مثل الإنترنت استطاع أن يشكل ثورة عظيمة قد غيرت في حياتنا جميعًا كأفراد، فالتكنولوجيا بشكل عام والإنترنت بشكل خاص لا يستطيع أحد إنكار أهميتهما، ولا يستطيع أحد إنكار تأثيرهما السلبي علينا كذلك، فإن الإنسان لم يستطع اختراع شيءٍ مفيدٍ إلا وكان له تأثيره السلبي في ناحية من نواحيه، فتأثير الإنترنت على الفرد والمجتمع كان هائلًا من الناحية الإيجابية، وهائلًا أيضًا من الناحية السلبية، فهو سلاحٌ ذو حدين، وعندما يكون الوضع على هذه الحال يجب علينا توخي الحذر جيدًا خاصةً إن كان تأثير الإنترنت يمتد ليصل إلى أفراد الأسرة، وعلاقاتها،ففي وقتنا الحالي أصبح الانترنت يوطد العلاقات بين الناس بعضها البعض.

_ثاثير الأنترنت علي العلاقات الأجتماعية الأنسان ليس محتاج لشي علشان يغير من نفسة فهو بايدة انة يغير نفسة بنفسة ،فهو قادر علي أن يسيطر علي نفسة في أستخدام الانترنت فيستخدمة في الأهمية وبشكل محدود عند الحاجة إلية ،فإمضاء الإنسان حياته وحيدًا بعيدًا عن الناس ليس أبدًا بالأمر السهل كما نتصور، فعلى الرغم من أن هناك الكثير من الحمقى والأغبياء الذين يجعلون الحياة تبدو أسهل إن ابتعدنا عن كافة التواصل معهم أو مع غيرهم، ولكن لا يوجد أصعب من أن تمضي وقتك وحيدًا لا تجد من تحدثه أو يشاركك أفراحك وأحزانك بشكلٍ عام.. لذا فإن التواصل المستمر مع الناس يجعل من السهل عليك أن تتعامل مع كافة المواقف في حياتك، والاستفادة من تجارب الآخرين، كما أنك ستجد معينًا لك يومًا ما إن احتجت إلى ذلك، فالعلاقات الاجتماعية هامة جدًا وضرورية في الحياة،كما أن تأثير الإنترنت عليها كان تأثيرًا ملحوظًا.. فقد ساعد الإنترنت على توطيد الكثير من العلاقات الاجتماعية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ولكن بطريقة أكثر برودًا عن ذي قبل، فعلى الرغم من أن الإنترنت استطاع تقريب المسافات، واختصار الوقت والجهد والمال، إلا أن الكثير من العلاقات الاجتماعية أصبحت شبه راكدة، مملة، فقد استبدلت الزيارات، والتجمعات في المناسبات والأعياد برسالة صغيرة يرسلها الشخص إلى من يريد عوضًا عن زيارته، أو الحديث إليه وجهًا إلى وجه، فكانت تلك الرسائل أشبه بتسجيل الحضور فقط في حياة البعض، هذا الحضور الاسمي فقط وليس الفعلي.. فاختفى الهدف الأصلي من التواصل، وأصبح كل شيٍ باردًا، كما أن التجمعات العائلية وتجمعات الأصدقاء نفسها لا يخلو منها هذا المشهد الذي ترى فيه كل فردٍ ممسكٍ هاتفه الخلوي متصفحٍ للإنترنت لا يحفل بالاجتماع مع أصدقائه وعائلته، فأصبحت العلاقات الاجتماعية مفككة ومتباعدة بشكلٍ كبير، واختفت مظاهر المشاركة الفعلية التي تكون في الحزن والفرح وغيرها إلا في حدودٍ ضيقةٍ جدًا، وغالبًا ما تكون قاصرة على رسالة على الإنترنت.

_كيف نقضي على تأثير الإنترنت السلبي على أفراد الأسرة؟ ربما على الأب والأم وضع نظامٍ يطبقه كل فرد في الأسرة، مثل عدد ساعاتٍ معين مسموح به للجلوس على الإنترنت، فالإنترنت لا يزال هامًا لا يمكن الاستغناء عنه، فمنعه في المنزل ليس حلًا جيدًا، كما أنه مستحيلٌ أيضًا، بالإضافة إلى وضع عدد ساعات معين للإنترنت محاولة التجمع مع الأسرة في كل وقتٍ ممكن وفتح النقاش والحوار حول الكثير من الأمور، وخلق الجو الأسري الذي يجب أن يكون، فلا يجب أن يتناول فرد طعامه وحيدًا مثلًا، كما أنه عند الجلوس مع الأسرة يجب الامتناع عن استخدام أي وسيلة للتواصل مع الإنترنت، وخاصةً بالنسبة للأب الذي لا يهدأ هاتفه عن الرنين، ربما الاتفاق مع الأسرة على مشاهدة فيلمٍ أسبوعي مع بعضهم ومناقشته، والاستمتاع به، كما أنه يجب على الأب والأم معرفة ما يقوم أبنائهم بفعله جيدًا ولكن ليس من باب المراقبة بل من بابا الصداقة، فإن الطفل إن كان صديقًا لأمه أو أبيه كان ذلك أسهل عليه عندما يقوم بتلقي نصيحةٍ ما، أو زجرٍ على عمل معين سيء قام به، ومحاولة الأب والأم إشراك أبنائهم في العديد من النشاطات التي تثقل موهبتهم، وتجعلهم يتواصلون مع العالم الخارجي بعيدًا عن الإنترنت لفترة ما.. ربما إن حاول الوالدان فعل ذلك قل تأثير الإنترنت السلبي على أفراد الأسرة، وحفظها قليلًا من التفكك الذي يعتريها. إن الأسرة هي حجر الأساس الذي يكون مجتمعًا صحيًا سليمًا، كما أن الفرد الذي ينشأ في بيئةٍ سليمة سيكون قادرًا على تكوين أسرةٍ صحية بدوره، وبهذا سينشأ مجتمعًا خاليًا من الأمراض التي تعيقه عن التقدم، وتجعله مفككًا غير مترابطًا، لذا فيجب الحفاظ على الجو الأسري ، وعند الجلوس في الكافيهات مع اأصدقاء يجب ترك الموبايل وعدم أستخدام الانترنت لعدم توطيد العلاقات ببعض لانة كثرت في الأونة الأخيرة في الكافيهات كل شخص يجلس مع اقاربة أو اصدقائة يمسك الموبايل ويمكث معظم الوقت في الأنترنت فهذا يضعف قوة اتصالهم ببعض ، فعلقت بعض الكافيهات لوحة مكتوب عليها يوجد “واي فاي ” نظراً لتهافت الاشخاص عليها ، ولكن اعجبني أحد من الكافيهات من قوله لايوجد لدينا “واي فاي” نظرا لتقوية العلاقات بينكم ففي النهاية يجب الحد من استخدام الأنترنت ونستخدمة عند الضرورة القصوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: