عاممقالات

جمال الغيطانى صنايعى أسس جريدة أخبار الأدب …


كان مراسلا حربيا في حرب أكتوبر …

كتب / خطاب معوض خطاب

جمال الغيطانى صنايعى أسس جريدة أخبار الأدب …

هو الروائى و القاص و الحكاء و الصحفى و الأديب عاشق القاهرة و تراثها و ايضا هو المراسل الحربى .

ولد جمال أحمد الغيطانى فى 9 مارس 1945م بجهينة مركز جرجا محافظة سوهاج و انتقلت أسرته للقاهرة و تحديدا إلى حى الجمالية العتيق حيث عبق التاريخ و في القاهرة الفاطمية و المملوكية نشأ جمال الغيطانى فوجد نفسه يتجول بين أجمل آثار خلدت تاريخ مصر القديم .

حصل جمال الغيطانى على دبلوم صنائع من مدرسة العباسية الثانوية الفنية قسم تصميم السجاد الشرقى و صباغة الألوان . عمل مصمما لنقشات السجاد بالمؤسسة العامة للتعاون الإنتاجى ثم مفتشا على بعض مصانع السجاد الصغيرة فى قرى مصر .

اعتقل فى 1966م بتهمة الإنتماء إلى تنظيم يسارى سرى و بعد خروجه عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلى ، كتب القصة القصيرة و الرواية و نشر أعماله فى الصحف المصرية و العربية ، فى عام 1969م صدر له أول كتاب بعنوان : أوراق شاب عاش منذ ألف عام ضمنه 5 قصص قصيرة ، بعدها عرض عليه محمود أمين العالم رئيس مؤسسة أخبار اليوم أن يعمل مراسلا حربيا و فعلا شهد حرب الإستنزاف و حرب أكتوبر و شهد الحرب العراقية الإيرانية كمراسل حربى,,

بعدها أصبح محررا أدبيا فرئيسا للصفحة الأدبية فرئيسا لتحرير كتاب اليوم فمؤسسا و رئيسا لتحرير جريدة أخبار الأدب . كان الغيطانى عاشقا للقاهرة الفاطمية المملوكية و تراثها و تأثر بأستاذه نجيب محفوظ غير أنه لم يقلده بل كان له أسلوب و درب سلكه و أبدع من خلاله .,,

من أشهر أعمال الغيطانى : أوراق شاب عاش من ألف عام ، الزينى بركات ، خلسات الكرى ، الرفاعى ، التجليات ، وقائع حارة الزعفرانى ، وقائع حارة الطبلاوى ، المجالس المحفوظية ، نجيب محفوظ يتذكر ، مصطفى أمين يتذكر ، توفيق الحكيم يتذكر . . خطط الغيطانى ، رسالة البصائرو المصائر,,

نال الغيطانى العديد من الجوائز و الأوسمة المصرية و العربية و الأوروبية منها : جائزة الدولة التشجيعية 1980م و وسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى 1980م و جائزة الصداقة العربية 1994م و جائزة سلطان العويس 1997م و جائزة لوراباتليون الفرنسية مناصفة مع المترجم حالد عثمان عن كتاب التجليات 2005م و جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبى من إيطاليا 2006م و جائزة الدولة التقديرية 2007م و جائزة النيل للآداب 2015م .

عاش الغيطانى عاشقا للقاهرة حارسا لتراثها باحثا عن مواطن الجمال فيها … توفى جمال الغيطانى يوم 18 أكتوبر 2015م و هو درويش من دراويش القاهرة . الغيطانى الصوفى الذى كتب فى روايته خلسات الكرى التى صدرت 2003م : (ما تبقى أقل مما مضى . . . يقين لا شك فيه ، أعيه ، أتمثله ، أعيشه ، فلماذا أبدو مبهوتا ؟! مباغتا كأننى لا أعرف ؟ مع أننى المعنى و المطوى و الماضى إلى زوال حتمى) !!!

………………………………..

المصادر :

موسوعة الف شخصية مصرية لمعى المطيعى .

الجرائد الصادرة بتاريخ 19 أكتوبر 2015م .

تقارير وكالات الانباء .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: