عاممقالات

رحلة الأبحار فى الأعماق ….. الكتابة أمل




             بقلمي 
            نجلاء فتحي عزب

تعودت على أن أكتب ما في قلبي وما يوحي به خاطري .
ما أشعر به من أحاسيس ومشاعر وأحاول أن أخرج بقلمي مابداخلي على الورق ،
أتكلم عن ذكرياتي ، وعن حياتي ، وعن أحلامي ، 
حتى وإن لم تتحقق ، فيكفي أنني أكتب وأتخيل وأحلم وأقرأ ما أخطّه بقلمي وأعجب به .!!
نعم  فأنا أرى نفسي المعجبة الأولى لكتاباتي وإن كنت المعجبة الوحيدة ، فذلك على الأقل يشعرنى بأنني سعيدة .
أعلم أنني حينما أكتب ما أتمناه من أماني وأحلام بأنها لن تتحقق ،وأن الكتابة ليست السبيل لـ تحقيقها ، 
ولكن هي تشعرني بالراحة وأجدني فى كل حلم من هذه
الأحلام أرى نفسي بطلة كل القصص التي تمنيتها 
وأتمناها ولم تتحقق ..
أجد الكتابه علاجاً جيداً لحالتي وحالات كثيرة مماثلة فإنها تأخذنا من عالم الواقع  
إلى عالم الخيال المكتوب ، وإذا إنتهيت من كتابتي وقرأت ما يسعدني ،
أجد نفسي إشتقت لواقعي فأذهب إليه وأنا راضيه مطمئنة بأنني بخير وأحمدْ ربي .
أرى أن الكتابة رائعة حتى وإن لم تكن تجيدها ، وتجيد تسلسل الأفكار ، والمعاني الجذابة والصيغ والجماليات اللغوية التي تشدك وتشد القارىء 
ولكن أجد في الكتابة أمل 
فـَ لنكتب ونكتب
                  فإن الألم المكتوب
        خيرٌ من الألم المكبوت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: