عاممقالات

لحظة عشق


بقلم ممدوح عبد الجواد منير
رأيت في عينيك بحر يملؤه الغموض ، يسكن في أعماقه كنوز الاولين، أعددت العدة وهممت في الابحار فيه وإذا بي اجد أمواجه تتلاطم بشدة كأنها تقول لي لا تقترب فأنت لن تقدر علي الابحار والغوص في أعماقي ، من يقدر علي بعيد المنال وينقصه الكمال ، تمالكت نفسي وبات وقوفي علي شاطئ عينيك أبدي ، شئ ما يجذبني بقوة ، صوت من الاعماق يناديني ، ابحر ولا تخف فأنت جدير بالكنز ، ليس كنز الذهب او الفضة، بل كنز محتواه اصبح نادرا في هذه الأيام ، كنز يعيد لك الأمل في الحياة ، كنز ملئ بالحب لو فاض لملأ العالم، حنان كبريق الألماس ، كبرياء بعظمة الجبال ، وفاء وعشق وامل وبراءة لم يلوثها عالمنا، عقدت العزم مرة اخري وقررت ان ابحر في عينيك فإما ان يكون بحرك مستقري وملاذي أويكون مقبرتي ، إن فزت بكنزك فسأكون عبدا في محرابك وسيدا عليه، ولو خسرت فمقبرتك منتهايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: