عاممقالات

توأم الروح ….. الصدفه البحتة


بقلم. : لميا مصطفي
تعريف توأم الروح هو ذلك الإنسان الذى لا يولد معك بل موجود في الدنيا أين ….. لا نعرف ونحن لا نكلف أنفسنا عناء البحث عنه بل تتكفل الصدفه بالقيام بهذه المهمة ولا تنوى البحث عنه في وقت محدد .

فتوأم الروح أحيانا يكون صديق أو حبيب أو جار أو احد الأقرباء لكنه اصبح كل الأقرباء وكل الاحباء وتستطيع أن تستعيض به عن أقارب ذو علاقه رسميه لك .

يحمل توأم الروح صفاتك التي بداخلك التي من الصعب ان تفسرها لأحد أو حتى لنفسك وفجأة تجده هو يترجم لك هذه الصفات أو يكون هو صوتك الذي يردد مبادئك وبكل سهوله وتلقائيه .

 وتجد فيه الشبه في أفكارك فأنت لا تتعب نفسك في تفسير مفهوم له حتى يتضامن معك بل والغريب تجده يحمل تلك المفاهيم وبنفس مقدارك . أو هو روحك التوأم الغائبة عنك وتجدها بالمصادفة . إحساس غريب ينتاب الإنسان ومن أول لقاء أو من أول حوار ولا نستطيع وقتها تفسير ما يحدث غير أنك أصبحت في حاله إستغراب ثم إنبهار ثم تدخل في دائرة أسئله بدون إجابات أنت نفسك لا تستطيع الإجابة عنها أبسطها وأجملها ( هو جه منين ؟) أو ( هي طلعت منين ؟) ونلاحظ أنفسنا مستمتعين جدا بجهلنا بالإجابة فهذه هي الحاجه الوحيدة التي يستمتع فيها 

الإنسان بجهله بالإجابات . النصف الآخر هذا هو الشخص الذي تجده فجأة يفسر لك معاني لا يعرفها المقربون
إليك مهما طالت الحياه بينكم . تلك التفاصيل الصغيرة أو المبادئ التى تتوافق بها مع الحياه تجد من يبنى معك جسر من التوافق الحسي والتكامل الفكري الذي يغنيك عن الكلام ويحل مكانه توارد الأفكار في خضم هذا الزحام وكأنه يقول لك : لا داعي للشرح إنني أفهم شعورك من شكلك ،من سكتاتك، من ضحكتك أتفق معك دون الحاجه الي نقاش طويل تجده يأتي إليك في وقت الحاجه فأنت غير مضطر لتذكره بنفسك يطرق بابك ويتصل بك ليقول لك : لقد شعرت بك أنت بحاجة إليّ أشعر أنك في ضيق وتجد نفسك مندفعا نحو الحديث إليه . في حالة توائم الأرواح يختفي الخلاف وتختفي المشاداة الكلاميه ويختفي الغضب وستجد عائله بأكملها تتجسد أمامك في شخص واحد . أليس هذا كنز . فتعلو وجهك إبتسامه ولمعت عين علي إتفاق لم يتفق عليه . 
عندما تقابل روحك نصفها الثانى وتجدها فبالتأكيد أنت عثرت علي رزق وجب 
الحفاظ عليه . وإليكم بعض خصائص توأم الروح 
أولا تشعر أنك رأيته من قبل وتعرفه لكن أين ومتي لاتعرف 
يوجد تفاهم وتقدير مشترك وبنفس النسبه لموضوعات مختلفه
تشعر بفرحه ، بتوازن عقلي أثناء حديثكما أو لقائكما فإذا إحترمه عقلك وأعجبت به عيناك فتح هو باب قلبك دون إستئذان وأغلق ورائه كل الأبواب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: