عام

مدين أنا لها

بقلم: فاطمة الزهراء شبانه


اشياء كثيره اسعدتنى

اشياء جميلة اعادتنى الى الحياة
مدين انا لها بأيامى التى اعيشها
بين زوجه محبه وابناء افاضل
اتذكر لقائى الاول بها
وكيف كنت افكر فيها
وفى مفرداتها … وكلماتها
فجأه تملكتنى مشاعر جديدة
وفكرت ان تكون لى زوجة
نعم زوجة .. ولكنها زوجة ثانية
اريدها بجوارى فى كل خطواتى
فجأه تحدثت معها عن زوجتى وابنائى
بدأت هى فى الانصات لى
ثم الحديث العذب
ثم النصيحة التى استمعت لها
كنت انفذ نصائحها لى مع اهل بيتى
وحينها تغيرت…
تغيرت حياتى .. تغيرت نظرتى لها
لأول مره افهم معنى ان يكون لك صديقة
فجأه تبدلت احوالى 
اصبحت اهتم بشئون ابنائى 
اتشارك معهم فى مشاكلهم الدراسية
لاول مره اكتشف ان زوجتى
لازالت جميلة
نعم جميلة الشكل والجوهر
تغيرت حياتى للافضل
وفى هدوء رحلت صديقتي عنى
بل عن دنيا البشر
رحلت بعد ان اصبحت مدين لها
بحياتى الجديدة
والان اتسائل 
هل يجود الزمان بمثلها مرة اخرى ؟؟
اتسائل يوميا هل ما كنت اشعر به تجاهها
صداقة ام … ؟؟
سأحتفظ بالأجابة لها..وحدها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: