شعر وحكاياتعام

رسائل كفيفه..




ولاء الهواري

يحكى عنها ..انها فتاة كفيفة 

كانت هناك مسجونه ..
والكثير قال عنها انها باحلامها مجنونه..
اتعلمو لما اتهموها بالجنون…!!
لانها حلمت بمن يكن لها عيون… 
وكانت دائما ترسمه فى كراستها..
وكانت تحدث اصدقاها انه بلا شك آتى..
وفى جوف الليل كانت تنادى..
ربى تعلم احتياجي فلاتحطم فؤادى..
*
وفى يوم كانت تريد الخروج لشاطئ البحر..
فتعاثرت فى بعض الاحجار..
وما بدات تقوم إذا باحدهم يقول انتظرى ساصلك حيث تريدى….
فترددت لا لا…سسسسسسأصل وحدى كان يبدو عليها الخوف
قال لها لاتخافى ساصلك حيث تريدى والله صدقيني…
فتبسمت ومدت يدها…وامسك بها وسار نحو الشاطئ..
فقال..لما الآن تبسمتى واعطتينى يدك…؟؟
قالت..لانى الآن شعرت بصدقك فشعرت بالامان ..
قال..مدهش بصدقي انا ..!! لما وكيف!!
قالت..لانك ذكرت الله فطمن قلبي.
فكيف اخشى على نفسي من إنسان يقسم بالله.
*
وعندما اوصلها لشاطئ شكرته وذهب ولكن ظل يراقبها من بعيد لديه فضول ماذا تفعل تلك الكفيفه هنا…
وجلست تلك الكفيفه تدندن بكلمات وبيدها مسجل..
ويبدو انها تسجل مقطع صوتى او رسالة..
وكانت اثناء دندنتها بتلك الكلمات تضحك احيانا ثم تواصل الكلام ثم تعود تبكى بحرقة…ثم تبتسم
ظل ذالك الشاب ينظر إليها ويقول فى نفسه حتما هذه مجنونه…!!
وعندما فرغت من دندنتها نظرت للبحر وكانها تحتضنه بتلك العيون الكفيفه.. ثم تقاطرت دمعاتها وهمت للقيام لذهاب..
تعجب الشاب من غموضها وظل يتتبع خطواتها حتى وصلت لبيتها وظل يتبعها يوميا حتى وجد نفسه مصر ان يدخل حياة تلك الفتاة…ربما اراد ان يساعدها شففة منه..وربما اراد المغامره..وربما …..لا اعلم
*
وفى احد الايام قرر دخول بيتها ليعلم ماذا يوجد بتلك المسجل الذى تحمله دائما…!!
فكر فى عدت طرق ايبعث من يسرقه منها على الشاطئ..
ام يذهب هو الي بيتها ليل . ..
ف النهايه ذهب ودخل بيتها الصغير ولم يجد احد الا تلك الفتاه تصلي وتدندن بصوت خافت وتبكى ثم تبتسم…فتعجب
سمعت الفتاة صوت فقالت من..فادركت ان هناك لص…
فقالت بالله لاتؤذيني انا لا املك شئ..
فحاول هذا الشاب ان لايتحدث واخذ المسجل وذهب.. 
واخير علم ما بالمسجل…!!
دعوات…
لايوجد الادعوات بمن يعريها عيون ترى بها احلامها والحياه..
فقرر ذاك الشاب..بطرق باب الفتاه صباحا ويكن لها عيون..
لا اعلم إن كان احبها ام مغامره ام شفقه.. لا اعلم
وطرق ديارها وقال لها انا هو….
قالت من…قال..إجابة دعاكى انا ذاك الذى سمع نداكى ومن خلف ذاك البحر اتاكى..قال انا هو من اوصلتك للبحر منذ ايام


فتقاطرت دموعها فرحا….وسجدت شكرا وقالت اصدقك لان تذكر الله..
*ومرت الايام…ومل ذاك الشاب من منحه عيونه وملازمتها فى كل اوقاتها..
وفى احد الايام كان يسير معها ع الشاطئ وتركها قائل ساشترى لك شئ…
وظلت هى واخرجت المسجل تسجل اخر مقطع…
قالت..الآن اشعر بالسعاده
اليوم اعطانى الله عيون لست عيونى..
اليوم احببت♥فاليك حبيبي ..
اتعلم لما اثق فيك رغم انى كفيفه لان اول لقاء لنا عاهدتنى باسم الله لن تؤذيني…فكيف لا احبك وقد وافيت .
وما من لحظات وجاء الحبيب ودفع الكفيفه من اعلى التلة فسقطت قتيلة مبتسمه
وبعد دقايق وجد المسجل ينير لم تكمل رسالتها فسمع اخر مقطع..فبكى وندم ثم القى نفسه من ع التله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: