أدم وحواءعام

إبن العانس


بقلم رانيا حجازي
كانت العبارات مُزعجه بشكل كاد ان يصيبها بالإختناق فالكل يتحدث عن الزواج لكلمة الزواج بدون وعي ماذا تَعني هذه الكلمة ومازالت الجُمل تتكرر مرة بعد مرة ” كل صحابك اتجوزوا وانتي لسه! ” فكانت تُجيب بإبتسامه ساخرة وتقول معلش ، ” كل اصحابك اتجوزوا وخلفوا عيل وإتنين وانتي لسه ! 
” كانت تستمع إلى هذا الكلام و مرة تَجيب ومرات تبتسم بسخرية المعلش ، كانت دائماً تستمع لقلبها ، كانت جميله إلى حداً يجعل من كل 5 رجال يرونها 3 يريدون التقدم لخطبتها كانت ترفُض ، ترفُض احيانا وهي تعلم عن ماذا تبحث وترفض احيانا خوف من الاقتراب خوفا من زيف الاشخاص ، فآلتن تحدثت عنهم والدتها يشتكون من الزواج ومنهم من انفصلت ولديها اطفال ليس لهم ذنب إلا إن احدى الولدان اساء الاختيار ، فما الفائدة !! ان اقترب من مرآة الزواج لأصبح مثل تلك ومثل هذه حتى لا أُلقب ب ” مُعقدة أو عاانس ” ، ” يافرحتاااي ” انا وكل الفتيات الذين يفكرون مثلي لدينا مبدأ لن يفهمه قطيع العادات والسن المبكر للزواج ، انا والذين مثلي ربما . . ” 
ربما ” نكون يد قويه إلى الحد الذي يجعلها تضرب العاهات والتقاليد وتقلل من الأضرار التي أدت الى كل 4 دقائق حالة إنفصال ! ، وإذا لقب ” عانس ” سيخيف كل من اقتربت منه ويؤديها ان تتسرَع من أي زواج فأنا فمنتهى الرضى ان يلقبون ” إبني ” في المستقبل القريب ب “إبن العانس ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: