عاممقالات

ختان الفراشات…. جريمة فى حق الأنوثة




كتبت غادة عبدالله

صرخات.. باتت مكتومة ومحرمة على الأنثى مع مر السنين مؤلمة إلى حد كبير !!
تعرضت فيها ، الأنوثة لتشوية ،والقهر ،والتألم الشديد جسديآ، ونفسيآ والموت فى بعض الأحيان ،فى ظل العادات والتقاليد والمجتمع والناس وكلمة عيب التى تقتل بداخلنا الكثير من الصرخات.
ختان الإناث!
واها من وجع هذه الكلمة وبشاعة هذا الختان على الأنثى ، فهو نوع من إهدار آدميتها والقضاء على مشاعرها وأحاسيسها.
“تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية” فهوالمصطلح المعتمد من قبل مُنظمة الصحَّة العالميَّة وتُعرفه بأنه:
«أي عملية تتضمن إزالة جزئية أو كلية للأعضاء التناسلية الأنثوية دون وجود سبب طبي لذلك» 

أقرأ أيضاً علي مجلة سحر الحياة
ماتجرحوش الورد

يمارس تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية باعتباره أحد الطقوس الثقافية أو الدينية في أكثر من 27 دولة في أفريقيا ويوجد بأعداد أقل في آسيا وبقية مناطق الشرق الأوسط ،تختلف طريقة ممارسة هذه العملية حسب المكان وحسب التقاليد.
مصر هي أكثر الدول من حيث عدد الفتيات اللاتي أجريت عليهنَّ العملية حول العالم، والصومال وغينيا وجيبوتي الأعلى نسبةً في عدد المختونات.
تنص قوانين أغلب الدُول التي يُشاعُ فيها ختان الإناث على عدم شرعيَّة هذا الأمر، على أنَّ القوانين الرادعة لِلختان قلَّما تُطبَّق. انطلقت مُحاولاتٌ وجُهودٌ حثيثة لِإبطال هذه العادة مُنذ سبعينيَّات القرن العشرين، عبر مُحاولة إقناع الناس بِخُطورتها وضرورة التخلَّي عنها.
في سبيل وقف هذه الممارسات. “فقد عملت أغلب حكومات بلدان الإقليم على إصدار لوائح وسياسات واستراتيجيات لوقف الختان. 
وقام عدد أقل بالمصادقة على قوانين ، من شأنها تغليظ العقوبات القانونية، ورغم ذلك وتجريم الأزهر لعملية الختان واعتبار أنها ليست من صحيح الإسلام، إلا أن هذه العادة التقليدية لا تزال تجد من يؤمن بضرورة إجرائها من الآباء والأمهات، ولا تزال تُمارس في الخفاء خصوصاً في قرى مصر ومناطقها النائية.
وقامت الجمعيَّة العامَّة لِلأُمم المُتحدة سنة 2012، صوَّت الأعضاء بالإجماع على ضرورة تكثيف الجُهود لِإيقاف ختان الإناث حول العالم باعتبار أنَّ هذا الفعل يُعد خرقًا لِحُقوق الإنسان.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت السادسَ من شُباط (فبراير) «يومًا عالميا لرفض ختان الإناث» على أنَّ هذه المُعارضة الأُمميَّة لم تمُر مُرور الكرام، فتعرَّضت للانتقاد المُكثَّف من قِبل عُلماء الإنسانيَّات (الأنثروپولوجيا) بالأخص. 
فعلى سبيل المِثال، كتب الدكتور أريك سيلڤرمان يقول أنَّ خِتان الإناث استحال إحدى المواضيع الأخلاقيَّة المركزيَّة في علم الإنسانيَّات، طارحًا أسئلة مُعقدة عن النسبويَّة الثقافيَّة، ومدى شُموليَّة التسامح البشري وعالميَّة حُقوق الإنسان، ومدى تقبُّل الناس لِعادات وتقاليد بعضهم البعض.
وفى ظل احتفالية اليوم العالمى لمناهضة ختان الإناث لهذا العام 2018 بمصر بالتعاون مع الأمم المتحدة ، قال برونو مايس ” ممثل منظمة اليونيسيف” بأن طبقًا للدراسة التحليلية التى أجرتها المنظمة للمسح الصحى السكان الأخير، تبين أنخفاض معدلات انتشار جرائم ختان الإناث بين الأجيال الجديدة ، وأكد على ضرورة التركيز على معدلات انتشار الجريمة فى الفئات العمرية الصغيرة، والتى تتراوح أعمارها بين 15 إلى 17 عاما، مشيرًا إلى أنخفاض النسب من 74 إلى 61 %. 
وأكد فى حديثه أيضا أن اليونسيف سوف يستمر فى دعم البرنامج القومى لمناهضة ختان الإناث، الذى ينفذه المجلس القومى للسكان بالتعاون مع كافة منظمات الأمم المتحدة ضمن أولويات المنظمة فى إطار مكافحة جميع أشكال العنف والتميز ضد الأطفال.
فهل سوف يأتى فعلا يومآ تكون مصر والعالم خالية من هذه الجريمة؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: