عاممقالات

أسامة أنور عكاشة أيقونة الدراما المصرية

كتبت / هبة سلطان 

موهبة سكنت الوجدان والعقل ، ابحربها في اعماق المجتمع،فأخرج كل ما فيه من سلبيات وايجابيات ،اماكن واشخاص. 
كتب لنا بقلمه روايات وصفت بانها ملحمة لاجيال سابقة وتأريخ لاجيال قادمة،أعماله الدرامية تعتبر توثيقا تاريخيا و اجتماعيا لحياتنا اليومية وايضا نقرأ من خلالها الماضى،أسمه كمؤلف للعمل الدرامى كان كفيلا لنجاحه، أعماله اكتسبت شعبيتها من ان تنسب اليه ولم تكتسب شعبيتها من أسم المخرج او النجم كما جرى العرف، صانع النجوم فى أعماله الدراميه، تسابق العديد من كبار النجوم فى ان يكتب لهم عمل دراميا،كلمة روائى احب الي قلبه من كلمة كاتب او مؤلف، صاحب انجح المسلسلات على مدار تاريخ الدراما المصرية خبراته الحياتية هى بطل جميع روايته صائد الحكايات الروائى وكاتب السيناريو أسامة أنور عكاشة .
بدأت موهبته فى الكتابة منذ الصغرفكانت كتاباته لمواضيع الانشاء تلفت نظر المدرسيين اليها والكثير منهم تنبأ له بمستقبل كبير فى عالم الكتابة وقد صدقت الرؤيا، من مواليد طنطا محافظة الغربية، تفرغ للكتابة عام 1982بعد ان قدم استقالته من العمل بالوظيفة الحكومية. 
قدم العديد والعديد من الأعمال الدرامية وكان باكورة انتاجه مسلسل السهرة التليفزيونية الانسان والحبل من مجموعته القصصية خارج الدنيا للمخرج فخر الدين صلاح ثم مسلسل المشربية عام1979وكان من اخراج فخر الدين صلاح، ثم مسلسل وأدرك شهريار الصباح عام 1985، تعاون مع كثير من المخرجيين وكون ثناءى ناجحا مع المخرجان محمد فاضل واسماعيل عبد الحافظ. 
كان أول تعاون بينه وبين المخرج محمد فاضل كان مسلسل وقال البحرعام 1982،ثم مسلسل عصفور النار عام1987، ثم مسلسل رحلة ابو العلا البشرى عام 1986 ثم رائعتهما مسلسل الرايا البيضا عام 1988 ثم مسلسل انا وانت وبابا فى المشمش عام 1989 وهذا المسلسل لم يحقق النجاح المرجؤ على الرغم من عرضه لقضايا الفساد ولان قضايا الفساد فى هذا الوقت لم تكن منتشرة لهذا الحد فلم يتقبلها الجمهور الا ان نظرة عين الفنان دائما لا تخطىء فيعتبر مسلسل انا وانت وبابا فى المشمش تنبأ بما ظهر بعد ذلك من قضايا فساد،فصدقت نبؤته، ثم مسلسل النوة عام 1991، ثم مسلسل ومازال النيل يجرى عام 1992 وقد طرح فيه مشكلة الانفجار السكانى وقضية زواج القاصرات ألأ تزال هذه القضية مطروحة حتى الان، ثم مسلسل ابو العلا البشرى 90 عام 1996 وكان الفرق بين الجزء ألاول والثانى عشر سنوات عرض من خلال هذا الجزء جميع التغيرات ألأجتماعية والسياسية والأخلاقية التى طرأت على المجتمع فى خلال هذه السنوات العشر وكأنها سجل تاريخى.
كان أول تعاون بينه وبين المخرج اسماعيل عبد الحافظ مسلسل الشهد والدموع بجزائيه ألأول والثانى عام 1983ويطرح فيه قضية اجتماعية تتكرر كل يوم وكل ساعة، ثم الملحمة الدرامية مسلسل ليالى الحلمية بأجزاؤه الخمس ابتداء من عام 1987 حتى عام 1995 وهو بانوراما تاريخية اجتماعية سياسية منذ الملك فاروق حتى الأحداث المعاصرة،ثم مسلسل أهالينا عام 1997،ثم مسلسل امراة من زمن الحب عام 1998ثم مسلسل كناريا وشركاؤه عام 2003، ثم مسلسل عفاريت السيالة عام 2004 وأخيرا مسلسل المصرواية بجزائيه عام 2007 كانت بدايه عرض الأجزاء.
عمل مع المخرجة انعام محمد على مسلسل الحب واشياء اخرى عام 1987، ثم مسلسل ضمير ابله حكمت عام 1991 وكان أول عمل درامى للفنانة فاتن حمامة.
عمل مع المخرج جمال عبد الحميد مسلسل ارابيسك عام 1994، ثم مسلسل زيزيزنيا عام 1997 
عمل مع المخرج أحمد صقر عام 2002 فى مسلسل أميرة فى عابدين وقد حصلت الفنانة سميرة أحمد على أفضل ممثلة لعام 2002.
ومع المخرج هيثم حقى فى مسلسل عام 2005 فى أحلام فى البوابة،والمخرج محمد النجار مسلسل لما التعلب فات عام1999
تأثر الكاتب أسامة انور عكاشة بفكرة الهوايه وجعرافية المكان والشخصية المصرية وتعاقب وتصارع الأجيال كما فى روايات نجيب محفوظ وظهر ذلك فى مسلسل ليالى الحلمية ومسلسل زيزيزنيا ومسلسل المصرواية، وقد تأثر ايضا بشخصية دون كيشوت وهى رواية اسبانية لميغيل دى ثيربانتس سابيدرا كيشوت الفارس المتجول الذى حلم بالسلام والحب المستحيل وهو من النماذج الانسانية العليا فحارب طواحيين الهواء،وقد ظهرتأثره بهذه الرواية فى مسلسل ابو العلا البشرى وابو العلا90 وضمير ابله حكمت وامراة من زمن الحب.
أعماله السينمائية 
كتيبة الاعدام 
تحت الصفر 
الهجامة 
دماء على الاسفلت
الطعم والسنارة
الاسكندرانى
على الرغم من اهمية القضايا التى تناولها الكاتب أسامة انور عكاشة فى أفلامه السينمائية الا أنها لم تضاهى نجاحه فى أعماله التليفزيونية ربما لأن بدايته كانت فى التليفزيون فكان التليفزيون عشقه الأول والأخير أو ربما أيضا لأن الجمهور كان ينتظره أكثر فى أعماله التليفزيونية من أعماله السينمائية.
الجوائز التى حصل عليها خلال مشواره الفنى
جائزة الدولة التقديرية للتفوق فى الفنون عام 2002
جائزة الدولة التقديرية فى الفنون عام 2008
جائزة نجيب محفوظ عن الجزء الأول من مسلسل المصرواية عام 2007
جائزة احسن سينارست فى مهرجان الاعلام العربى عن الجزء الثانى من مسلسل المصرواية عام 2009 
رحل الكاتب أ سامة انور عكاشة عن عالمنا فى28/5/2010
بعد أن ترك لنا تراثا فنيا وارشيفا تاريخيا يدرس لسنوات وسنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: