شعر وحكاياتعام

واجهني


واجهني


بقلم / كنوز أحمد


أنا في انتظار قدومك محملآ بالكذبات 
لا تلتفت هنا وهناك هاهي أعذارك هرولت وتركتك وحيدآ في مواجهتي؛
غَير معالم الحقيقة .. نَقِب بين ثنايا عقلك هيا حدد الطريقة !


دع دور المهدور حقه يتقمصك ..
وفي ساحة هدوئي أرني قصتك ،
هيا بارزني بالكلمات

لهجتك الحازمة تخذلها نبرة صوتك وارتعاش شفتيك والهمسات 
عيناك العميقتان تغرياني للسباحة ، كانت من عهد قريب كمحيط 
أما الأن صارت نهرآ يهديني خيرآ وبعض من الصراحة

أتيت لك بـ طاولة لتقلبها .. 
أعرفك جيدا تهوى قلب الطاولات

كن منصفآ أو ظالمآ لايهم 
فليس بذلك ولا ذاك تحدد النهايات 
فصل الختام أكثر فصل مرهق في الحكاية 
ينحت ويتجهز علي فترات أطول من البداية 
فيه تظهر المعادن والرصانة 
وتحدد نسبة المكاسب والمهدورات

لك حق التنصل مادمت مقتنعآ
ولي حق محوك من الرواية وإعادة صياغة المفردات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: