عام

كلمة لقلب أم عن هستيريا الطفولة

كتبت : وفاء نور الدين

من الممكن أن نكون فى وسط مجموعة من الأطفال وفجأة نجد أحدهم فقد الوعي او يفقد القدرة على أداء وظيفة حسية اوً حركية كأن يصاب بالعمى او الشلل بالرغم من أن العضو من الناحيه التشريحية سليم ونقف حائرين ماذا نفعل أو ماذا نقدم له من إسعافات لكنه إذا شعر أنك ستؤذيه لإفاقته سينتهز أى فرصة ليعود إلى الوعي سريعاً.

لكن ماهى أسباب ظهور هذه الأعراض ؟وماهي ؟

هى هستيريا او عرض تحولي لكن لا يأخذها البعض بأنها جنون
الهستيريا والبعض يطلق عليها هستيريا تحويلية حيث أنها تتحول فيها الانفعالات المزمنة والصراعات إلى أعراض جسمانية دون وجود مرض عضوي وهي تندرج تحت الأمراض العصابية

أسبابها:
1ـ عدم قدرة الطفل على مواجهة الموقف الضاغط كموقف امتحان مثلا او مواجهة مع الأهل
2ـ عدم النضج الاجتماعى وضعف القدرات الاجتماعيه والرغبة فى الحصول على اهتمام الٱخرين وأن يكون محط الأنظار

3ـ الحرمان من العطف
4ـ التدليل الزائد من الوالدين والحماية المفرطة
5ـ المبالغة فى تعزيز التظاهر بالمرض والشكوى عند الطفل وبالتالى يتمادى فى الشكوى والتمارض للحصول على الحب والاهتمام
يتسم الطفل الهستيري بالأنانيه والمبالغة والتهويل

اشكال الهستيريا :
هستيريا حسية: العمى الهستيري
هستيريا حركية : كالشلل الهستيري
نجدها بكثرة عند الطلبة فى مواقف الامتحانات
هستيريا أخرى الإغماء الهستيري

البكاء الهستيري
كى نتاكد من ان الطفل بدأ يظهر عليه الأعراض الهستيرية لابد من التأكد أنه لا يعاني من أى شئ عضوي
كذلك نجد ان الطفل الهستيري مثلا الذى يحاول إيذاء نفسه يتعمد أن يكون ذلك أمام الٱخرين او يحاول دون الإصابه الفعلية للنفس
لكن إن كان مثلا مريض الاكتئاب الذى تأتيه افكارا انتحارية يفعل ذلك بعيد عن الٱخرين ولا يبالي أن ينقذه أحد.

وعندما نتأكد من سلامة الطفل من الناحية العضوية علينا التوجه للمختصين لمساعدته والتخلص من هذه الهستيريا التى من الممكن ان تتحول إلى أخطر من ذلك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock