شعر وحكاياتعام

أعود(إلي)

أعود(إلي)

محمود شحاته

.

مُتَّكِئ وَرَاءَ الشَّمْس أَنْتَظِرُ ..
سُفُنٌ السَّابِقِينَ ، 
سُفُنٌ الأَوَّلِينَ مُنْذُ الْأَزَلِ ،لَمْ يَصِلُوا 
إِلَي وَلَمْ أزِلَّ !
لَمْ يَصِلْ المَوْعُودُونَ بِالخَلَاصِ
وَمِنْ رِحَلٍ
خَلْفَ تِلْكَ الجِبَالُ يَتَمَدَّدُ اللَّيْلُ 
فِي سَكِينَةَ ،
صَدَقَتُ أَضْغَاثُ الرُّؤَى ،صَدَّقَتْ 
نُبُوءَاتُ الرُّسُلِ
أَصْبُو إِلَى حُلْمٍ لَا يَكْفِينِي
لَا يُوَارِي الأَلَمُ
حِينَ تَهُبُّ رِيَاحُ الطَّوَاحِينِ. 
إِلَى حُبٍّ يَتَفَادَى قَطَرَاتِ المُطُرِ
حِينَ تَبْكِي السَّمَاء
وَحِينَ يَحْتَكِرُ الإِرْهَاقُ الجُبَّيْنِ
تَأْخُذُنِي دَوَامَةٌ لَا تَدَعْ مَجَالًا
لِلكَرِّ أوَ للفَرِّ
لَا تَدْعُ اِحْتِمَالَاتٌ اليَسَارِ وَلَا
إِجْبَارٌ اليَمِينَ
أَصْبُو إِلَى زِحَامٍ يَحْمِلُ مِنِّي
مَسِيرَةُ العِبْءِ
يَدًا تَرْبُطُ عَلَى أرْجَاءٍ كَاهْلِي
لَيْلٌ كَضِحْكَةِ الأَبْرِيَاءِ يصَفِّحُ 
الصَّفْحَ الجَمِيلَ ..
ثُمَّ يَنْجَلِي
ثُمَّ كَمَا أَجْبَرَتْنَا حَسَرَاتُ الحَيَاةِ
نَعُودُ مَعًا وَتَعُودُ نَفْسَيْ ( إِلَيَّ )


إقرأ أيضا


مدير قسم الأدب و الشعر
علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: