شعر وحكاياتعام

سطر في رواية

سطر في رواية


عزة عز الدين


وهل لازال في القلب متسع لاحساس آخر؟ احساس بطيف، بنبض، بروح
أو ربما بسطور أدركتها فأحببتها وأخذتك نحو بؤرة من الضوء أنار متطوعا راضيا ليلك الطويل؟
هل في الوجدان متسع لصوت لا يخفت حتى الصمت الا معك؟
وهل مازال في النفس متسع لأماني طال انتظارها وألفة استأنسنا بها وازدان لها الربيع؟
لقد استنفذت من الفرص ما يكفي لكتابة ديوان ياسيدي، وأنا أتوق لسطور حوتني معك، نفترشها بساطا أخضر،  يحملنا معا، ترفعه الريح وتعيده إلى الماضي القريب ليتوقف عند لحظة كانت مدهشة، مبهرة، فارقة،
ونتمنى أن تتوقف معه عقارب الزمن فلا تغادر أبدا.


إقرأ أيضا

مدير قسم الأدب و الشعر
علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: