عاممقالات

مايسترو أيامي

مايسترو أيامي


بقلم / وليد عبد الرحمن العشري 

أنسى الدنيا لكن ما أنساك لأني كنت معاك أتيت لك مكسور الجناح و حزين ولم تتركني غير وأنا بطير . 
فابعض القلوب مثل الفاكهة تأتي في الفصول فقط وحبيبتي مثل البذور فهي لا تنقطع طول العام ولكن تنتظر فقط أن تنمو في أرض حضني الدافئ عند رؤيتها أمامي .
حضورك روايتي بقراءها كل ما بشوفك وفيها قصتي المفضلة كل راوي يكتب من خيالة لكن روايتي معكي هي قصة حقيقية ليها بطلة هي أنتي وليها بطل وهو قلبي. 

بشوفك بفتح الصفحات وأستمتع بالأحداث والسيناريوهات والقصص عيونك لونها يضيء مصباح يساعدني علي الوصول الي مكتبتي نور ينير طريقي وأنا أمضي بالخطوات لونها بمثابة زهرة كل يوم بشكل لا أتحمل أن تنتهي لأني في قراءة عيونك بسافر كل مكان كل بلد عابر كل الحواجز لا أحدّ يمنعني .
لكن نسيت اسألك في المشهد الأخير أنتي مين حبيبتي زوجتي بطلة أحلامي في منامي حاولت في يوم أسطر جواب لكلامي لكن أفقد الوعي وأنتي أمامي .
رأيت النجوم في السماء تفرحني بنورها ورأيت حبيبي بين تلك النجوم وبعد ما قربت لفرحتي بلمعتها أختفت النجوم وعلمت بعدها أن حبيبي كان يعيش وحيد في السماء هو من كان يلمع في عيوني عند رؤيتي للسماء
وعند فتح النافذة ودخول النور اكتشفت.
أنني في الصباح وكنت بحلم أن حبيبي يأتيني بمنامي.

إقرأ المزيد أنت لون حياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: