شعر وحكاياتعام

جنسيتي حقّ لي ولولدي


جنسيتي حقّ لي ولولدي


 هو عنوان حضارة الأمّة
د. ناريمان محمد فتح الله عساف

طلّ القمر، وسأل
يامّ البلد يا رفيقة
من وكّلتني أكن لها صديقة


رأيت دمعك يختال 
كي لا يقول ما لا يقال
في عصر التكنولوجيا
يختفي المحال
غصّاتك ، دعواتك حلال

في الغرب تزهو كبداتك
وتورق في السعي والنضال
في كنفها غزلا تلمع عيونها
حبّا ودفئا وراحة البال
وقلبك يجفّ زيته
ورمقه يحتضر بين النصال
لا الشوق يحميه من جفا لصيق
ولا الصبر يعطيه المنال

لكن ولو امتسحت وجوهنا
سينتصر الحقّ للحقيقة
ففي بلاد لم يعد يقرأ كتابها
تنصّل روّادها من زهّادها
يكتسح ضباب أمجادها
ليبلع الصفا من امّهاتها

فمن لغى من لقاء الأخرة 
نداء المرء لكنية أمّه؟
ومن صادر من الدنيا
حرّة دمعة لساهرة؟

الساحرة، لا ترم قهرا على كنف الساحرة
افتح كتابا فيه قصص قاهرة
وناضل كي ترطّب غليل الأم
لا بإلحاقها بالعاهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: