أدم وحواءعام

الأنوثة وقوة الشخصية. أيهما أفضل

الأنوثة وقوة الشخصية. أيهما أفضل
بقلم: لميا بانوها 
لاتعني قوة الشخصيه التعامل بقسوة وخُشونه في الحديث مع البشر، أيضاً لا تعني السيطرةعلى كل جوانب الحياة فرغماً عنا هناك مُشكلات وجوانب في الحياة شئنا أم أبينا لا نستطيعالتحكم فيها والسيطرة عليها بحُكم وجود ظروف خارجة. عن إرادتنا لها حُكمها أيضاً في موضوعات وأُمور مختلفة،وكل مَن يُحاول إلباس المرأة هذا الثوب من الشخصية هو يريد إلباسها رداء المُخطئة دائماً وفي نفس الوقت يحب ان يحافظ على مظهره امام الناس إنه الشخصية الطيبة والمتوازنة. 
إن كانت المرأة ذات شخصية قوية وتتصف بصفات قيادية في حياتها لا يعني على الإطلاق أن تمتلك الدفة وتقود الاُسرة وهنا يظهر الزوج رافضاً هذا الأسلوب وأن الرأي له أولاً وأخيراً في حين أن المرأه بهذه الصفة تكون مُشاركة في صُنع حياة لها وجهة نظرها التي يجب أن توضع بالاعتبار بل بالعكس وضع وجهتي نظر للزوج والزوجة يدفعهما إلى تفادي الكثير من الأخطاء والوصول إلى حلول قليلة أفضل. 
بعض النساء والرجال يعتقدون أن إظهار الأُنوثة هى إظهار للضعف القاتل الذي لا يحقق إلا الأخطاء والمشاكل وبعض من السلبية وفقدان الثقة بالنفس حتى تكون رقيقة وناعمة. 
الرقة والعذوبة في المرأة لها أوقاتها التي تستخدمهم فيها وليس في كل الأوقات حتى لا تفقد قيمتها ورونقها، لكن أيضاً في نفس الوقت يجب تطعيمها بالشخصية القوية فكلٍ منهم له وقته المُستخدم فيه، لأن الرجل ليس دائماً بجانب المرأة يحميها بل أحياناً ستجد نفسها 
وحيدة وستواجه بعض المواقف التي تحتاج منها التفكير والوصول إلى قرارات سليمة فكيف هذا وقد كانت بالأمس هى الشخصية التي تحتاج إلى من يدعمها ويُفكر لها، الشخصية القوية ضرورية جداً لكافة البشر رجل وإمرأة وخاصةً المرأة لأنها أكثر البشر تعرُضاً لضُغوطات الحياة وتحتاج إلى رُكن قوي يساعدها في الصمود. 
فشخصية المرأة القوية تكمُن في أن يكون لكٍ دور وموقف خاص في بعض الأوقات 
تستخدمين فيها العقل والحكمة حتى تستطيعي حجز مكانً في المُقدمة، التعامل بحب وحنان وعطف ليس افتقاداً للشخصية وكذلك قوة الثقة بالنفس ليس معناها امرأة مُتسلطة بل مَن تجمع الشخصية الحنون والمُدركة والواعية بالحياة وفي نفس الوقت لها آراء يجب ان 
تتناقش فيها ويُؤخذ برأيها إن كان صواباً هى هدية من الله. 
وهناك نمازج لسيدات أضعن حقوقهن بسبب جهلهن بها وتواكلهن على الغير فماذا 
صنعت لهم ضعف الشخصية والانوثة؟ إنها خلقت العديد من المشاكل التي كان يُمكن درءها 
لو تمتعت المرأه بعقل مستنير يعي صعوبات الحياه،فالمرأة هى الْأُمُ المسئولة عن تنشئة 
جيل بنات وأولاد فكيف ستجابه تلك المسئوليات دون عقلٍ واع وقوة وحزم في بعض 
الأوقات حتى لا نعيب ظهور أجيال لا تفهم معنى للمسئوليه وتحملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: