عام

تَغرِيبَةُ الأحَرَارِ

 

تَغرِيبَةُ الأحَرَارِ


شعر : مصطفى الحاج حسين 

بِكُلِّ وَقَاحَةٍ وَصَفَاقَةٍ

أبَاحُوا ذَبحَ بَيَاضِ اليَاسَمِينِ !

وَاستَبَاحُوا بِكُلِّ فَظَاظَةٍ وَنَجَاسَةٍ

كَرَامَةَ الأشرَافِ اللاجِئِينْ !

أرَادُوا إذلالَ الأحرَارِ

بُئسَهُمْ لأنَّهُمْ مِنَ الأنصَارِ

الكَاذِبِينْ

يا وَيلَهُمْ

مَاذَا يَفعَلُونَ مَعَ المُهَجَّرِيِنْ ؟!

تَارِيخُنَا ..

وَدِينُنَا وَاحِدٌ 

فَلِمَ الجَفَاءُ

وَنَحنُ أتَينَاهُمْ مُسَالِمِينْ ؟!

نَحمِلُ لَهُم في قُلُوبِنَا 

الأخُوَّةَ والمَحَبَّةَ

وَعَبَقَ المَاضِي الكَرِيمْ

انقَلَبُوا عَلَينَا بَغتَةٍ 

وَكَأنَّهُمُ اْستَجَابُوا لِلشَيطَانِ الرَّجِيمْ

يَبغُونَ طَردَنَا 

يُقَدِّمُونَ أعنَاقَنَا لِشَرَاهَةِ السِّكينْ

العَارُ سَيُطَارِدُهُمْ 

وَيُلازِمُ بُلدَانَهُمْ

إلى أبَدِ الآبِدِينْ 

وَسَتَدُورُ عَلَيهُمُ الدَّوائِرُ

وَيَأتُونَ إلَينَا مُطَأطِئِي القُلُوبِ 

أذُلَّاءَ مُنكَسِرِينْ

الخَجَلُ يُغَطّيهِمْ لأقدَامِهِمْ

وَبِهُمْ نَدَمٌ عَظِيمْ

لَكِنَّنَا 

سَنَكُونُ قَدْ سَامَخنَاهُمْ

وَنَسِينَا

ما كَانَ مِنهُمْ مُنذُ سِنِينْ *

مصطفى الحاج حسين . إسطنبول

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: