عاممقالات

التكنولوجيا ومدى تأثيرها فى حياتنا اليومية

بقلم / غادة عبدالله

يعتبر التطور والتكنولوجيا من أهم مقومات الحياة في عصرنا الحديث ، حيث انتشرت التكنولوجيا في جميع انحاء العالم وأصبح الإنسان يستخدمها في جميع أوقاته، وباتت من الصعب الأستغناء عنهما . فجميعا ندرك أهميه التكنولوجيا وتأثيرها في حياتنا اليومية وما وفرته لنا من التسهيلات العظيمه في الوقت والجهد ، فأصبحنا نعتمد عليها بشكل كبير في جميع مجالات الحياة من العلوم والفنون والإقتصاد وغيرها، فلم تعد تقتصر على العمل وفي المجتمعات المتقدمة وإنما يمكن لأي شخصٍ مهما كان مستواه الثقافي أو الاجتماعي أو حتى مهما كان عمره استخدام الهاتف الخلوي مثلاً والتقاط الصور وإرسالها واستقبالها وغيرها، حتي أصبحت الشعار العريض الذي يرافق تحركاتنا وأعمالنا فبدونها لا نستطيع إنجاز العديد من المهام في وقت وجيز .

 

التكنولوجيا ومدى تأثيرها فى حياتنا اليومية
التكنولوجيا ومدى تأثيرها فى حياتنا اليومية

 

ومما لا شك فيه أننا نعيش تطوراً هائلاً في مجال التكنولوجيا، وقد أثّرت هذه التكنولوجيا في حياتنا بشكل سلبي أو إيجابي، فالنتيجة أنها أثرت في نمط الحياة التي نعيشها وأصبحنا نعتمد عليها بشكل كبير، وما زال الإنسان في تطور بشكل مستمر فلن تقف التكنولوجيا عند حد معين أو مجال واحد وإنما ما زلنا نسمع يومياً عن اكتشافات واختراعات توصل إليها العلماء.

 

وقد أثرت التكنولوجيا على حياتنا بشكل كبيرفى جميع الجوانب ، ولا يمكن أن نظلم التكنولوجيا في بعض التصرفات والتأثيرات السلبية فكل شخصٍ هو من يحدد طريقة استخدامه لهذه التكنولوجيا بشكلٍ سلبي أو إيجابي، فنفس التكنولوجيا يمكن أن يستخدمها شخصان بطريقةٍ مختلفة، ويكون تأثيرها من جانبين، فسوف اتناول معكم بعض من السلبيات والإيجابيات للتكنولوجيا فى حياتنا اليومية…

 

التأثير الإيجابي للتكنولوجيا فى حياتنا

فقد استطاعت التكنولوجيا أن تحل كثيراً من المشاكل العالقة في حياتنا، فتطور الأدوات الطبية مثلاً أدى إلى سرعة التوصل إلى الأدوية المناسِبة لبعض الأمراض، ففي قديم الزمان كانت الإنفلونزا الموسمية تسبب وفاة عدد كبير من الأشخاص بينما حالياً تعد من أبسط ما يمكن أن يتعرّض له الإنسان ويشفى منه ولا يشعر بأعراضه.

-كما أن تطور وسائل المواصلات جعل من السهولة الانتقال من مكانٍ لآخر من دون تعب أو الانتظار وقتاً طويلاً، فقديماً كان الإنسان يستخدم الدواب أو رجليه للانتقال من مكان لآخر، وبعض الرحلات كانت تتطلّب منه مسيرة أشهر بينما الآن أصبح الانتقال من بلد لآخر لا يحتاج لساعات.

استطاعت وسائل الاتصالات تقريب الناس من خلال المحادثات الصوتية والمرئية معاً، فأصبح بالإمكان الاطمئنان على من يقطن في بلدٍ آخر أو دولةٍ أخرى بعد أن كانت وسيلة التواصل القديمة الرسائل والصور الورقية.

 

التكنولوجيا ومدى تأثيرها فى حياتنا اليومية
التكنولوجيا ومدى تأثيرها فى حياتنا اليومية

التأثير السلبي للتكنولوجيا فى حياتنا

فمن الممكن لشخصين استخدام نفس التكنولوجيا بطريقةٍ مختلفةٍ، فمثلاً وسائل التواصل استخدمها البعض واعتمد عليها بدلاً من الالتقاء بالناس وزيارتهم ونتحدث عن زيارة من يسكنون على مسافاتٍ قريبةٍ، كما أن هذه الوسائل أدت بالمدمن عليها أن ينعزل عن الناس ويُصاب بالأمراض النفسية.

فالأعتماد الكلي على الوسائل التكنولوجية المتطورة يؤدي إلى قلة النشاط الإنساني وعدم ممارسة الرياضة، وظهور أمراض الظهر من كثرة الجلوس وعدم التحرّك، والإصابة بالسمنة، والتأثير بشكلٍ سلبي على النوم نتيجة انبعاث الأشعة من الأجهزة الكهربائية في غرف النوم، كما أنّ استخدام الأجهزة الذكية قبل النوم له تأثير سلبي على الدماغ والقدرة على النوم.

 

فالتكنولوجيا نجحت في تحديد موقعك على الأرض , تبقّى البحث عن تقنية تحدد فيها..موقعك في الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: