مقالات

“سمير وليلى”

قص ليلى مع المرض ودعم زوجها لها

بقلم:زينب سيد

لم تنته قصص الحب بقيس وليلى أوروبية وچوليت بل هناك قصص وحكايات لن؛ تنتهي مثل قصتنا … ليلآ أوكما يطلق عليها أصدقاؤها الٱن (لولا) هي أم لأربعة أبناء أصغرهم مصطفي لم يتجاوز سنه عدد اليد الواحدة وزوجة الأستاذ (سمير) المحب في زمن عز فيه الحب سمير يجسد صورة رائعة للزوج الداعم المحب لزوجته
بدأت ليلى تشعر بٱلام في الثدي الشمال لم تعطه الإهتمام مبررة ذلك إنه ربما سببه فطام مصطفى ولكن بعد فترة زادت الألام إلى حد جعلت ليلى تبكي منه لساعات طويلة وطلب منها سمير الذهاب إلي الطبيب ومثل معظم النساء ذهبت ليلى إلي طبيب النساء معتقدة إنه الطبيب المختص بمثل تلك الحالات وذهبت إلى الطبيبة التي طمأنتها قائلة لها شوية التهابات بسبب الغدد اللبنية واعطتها العلاج المناسب ولكن بعد فترة زادت الأمور سوء لم يتوقف عند الألم فقط بل زادت الأعراض للحد الذي أدخل الشك إلى قلب ليلى وأصبحت شبه متأكده إنه(العو)الذي تخشاه الناس وتتمنى أن تبعد عنه مسافات ومسافات إنه المرض الوحش كما يطلق الناس عليه إنه السرطان ومن هنا بدأت معاناة ليلى وسمير بالبحث عن مكان للعلاج فذهباإلى أكثر من مستشفى.

وبعد إجراء كافة التحاليل وأخذ العينة جاء موعد الطبيب لتعرف ليلى النتيجه عرفت ليلي أنها مريضة سرطان وأن المرض انتشر في الثدي الشمال بأكمله والأصعب على ليلى إنه لابد من استئصال الثدي المصاب كله شردت ليلى للحظات بعد سماع كلمات الطبيب متذكرة أولادها وماذا يحدث لهم بدونها وخاصة مصطفي الصغير وزوجها سمير كيف سيتحمل بعدها الحياة فهي حبيبة حياته اشفقت على الجميع ولم تشفق على نفسها فبكت بكاءا شديدا على كتف زوجها فاحتضنها وطلب منها أن تحسن الظن بالله وإن ربنا هيشفيها علشان خاطر الولاد وهو قبلهم لإنه لايستطيع العيش بدونها وبدأت ليلى جلسات الكيماوي وماأصعب تلك المرحلة فهي ثقيلة علي القلب قبل الجسد ولكن كان سمير يهون عليها وعندما علم أن هناك جلسات دعم داخل المستشفى طلب منها الحضور والتعرف على أصدقاء يشاركونها نفس التجربة الأليمة وكان يأخذها إلى الجلسات حتى إذا كان في وقت غير ميعاد الجلسة وكان ينتطرها بالخارج وتحكي ليلى عن سمير قائلة.

حبيبي.. كان يقوم بكل الأعمال التي كنت أقوم بها من شغل البيت من نشر غسيل وتوضيب وغسل الأطباق ومراعاة الأولاد حتي الطبخ وكان يذهب للعمل الصبح ويرعاني أنا والأولاد بالليل ولاينام إلا ساعات قليلة كنت أشفق عليه من هذا الحمل الثقيل الذي كان محاولا ألا يظهر عليه فدائما لاتفارقه إبتسامته التي كانت تدفعني وتقويني علي تكملة العلاج حتى أخفف عنه وبالفعل أصبحت( لولا) صديقة كل المريضات وكانت تذهب معهن في الرحلات الترفيهية ومعها مين؟!حبيبها سمير يجلس بعيدا حتي تنتهي الرحلة حتى يعود بها إلى البيت وشجعها علي تنمية موهبتها في التصوير فكانت تصور كل رحلة وتقوم بوضع إطارات جميلة لها حتى أطلق عليها كل من حولها (لولا الفنانة) واليوم لولا أنعم الله عليها بالشفاء وعادت إلى أبنائها وحبيبها سمير
وزادت قصص الحب واحدة(سمير وليلى)

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: