مقالات

بوصلة تائهة.. تاه الدليل!

من المؤسف رغم كل الحقائق و الأدلة الساطعة سطوع الشمس ما تزال الشعوب العربية  تعيش ضبابية أعمت القلوب

 

كتب بشار الحريري

من المؤسف رغم كل الحقائق و الأدلة الساطعة سطوع الشمس،ماتزال الشعوب العربية  تعيش ضبابية أعمت القلوب قبل العيون ! عن السياسات الصهيو أمريكية التي أضرمت النار في الدول العربية و جعلت شعوب هذه الدول يتقاتلون مع بعضهم البعض، و يدمرون أوطانهم و العودة بها إلى الوراء آلاف السنين كي تبقى ترزح تحت وطأة الفقر و التخلف و ليس لها هم سوى لقمة العيش دون التفكير في تطوير دولهم و مجتمعاتهم و القفز بها إلى مصاف الدول المتقدمة ..

الأمر الذي يؤدي بشكل غير مباشر إلى خدمة المصالح الصهيونية لتبقى “دولة هذا الكيان” هي المسيطرة و المتحكمة سياسيا و اقتصاديا في المنطقة تحقيقا لمشروع ما يسمى دولة إسرائيل الكبرى من خلال مسميات سياسية تعمل على ترويجها بأفواه و أياد عربية للأسف الشديد “كالشرق الأوسط الكبير”! و آخرها و ليس الأخير ما يسمى بصفقة القرن …..الخ .

و كل ما جرى و يجري في مصر و العراق و سورية و لبنان و اليمن و الجزائر و تونس و السودان …. ليس إلا توظيفا لتحقيق هذه السياسات الصهيوأمريكية من خلال نشر ما سمته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس “بالفوضى الخلاقة” من جهة، و من جهة ثانية من خلال صنع و دعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة و هو ما أفصحت عنه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خلال مذكراتها و كل ذلك من أجل إعادة تقسيم المنطقة من جديد إلى كيانات صغيرة يسهل السيطرة عليها و استعمارها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا و ثقافيا …

و رغم كل ذلك ما تزال بوصلة الشعوب العربية تائهة عن كل ذلك! فبدلا من أن تتوحد و تتنتفض ضد هذه السياسات الصهيو أمريكية الخبيثة التي هي سبب ما تعانيه من فقر و جوع نتيجة سياسات افتعال الحروب و الحصار الاقتصادي التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على دولنا العربية و شعوبها كي تبقى ترزح تحت عباءة التبعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى يوم يبعثون !
ما تزال منشغلة بالاقتتال فيما بينها مما يسهم في تدمير أوطانها و تخلف مجتمعاتها!.
و هنا يجب ألا نتجاهل دور وسياسات تضليل الشعوب العربية التي تمارسها حكومات بعض الدول العربية التي تسير في ركب السياسات الأمريكية في العلن تحقيقا للمشروع الصهيوني في الخفاء.

فإفشال هذه السياسات و الانتصار عليها هو سبيل الخلاص من كل ما تعانيه الشعوب العربية من فقر و تخلف، و بالتالي على شعوبنا العربية أن تعيد توجيه البوصلة نحو الاتجاه الصحيح .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: