حياة الفنانين

معلومات لا تعرفها عن الفنان إلياس مؤدب

كتب : عماد وديع

ولد في 6 فبراير 1916 وتوفي في28 مايو 1952، اسمه الحقيقي إيليا مؤدب ساسون
ممثل كوميدي مصري، اشتهر في السينما المصرية وهو من أب أصوله ترجع لمدينة حلب في شمال الشام وأم مصرية من مدينة طنطا في محافظة الغربية ويعرف عنه أنه يهودي الديانة.
تخرج في مدرسة الليسيه في عام 1932 وكان يقطن في حارة اليهود فى بداية حياتة
بدأ عمله في تصليح الساعات، ثم عمل كمونولوجست في الأفراح الخاصة واشتهر باللهجة الشامية، إلى أن تعرف على بشارة واكيم وإسماعيل ياسين الذين قاما بتعريفه على الراقصة ببا عز الدين حيث عمل معها فيكازينوالباسفور الذي تملكه بالقاهرة ومن خلاله انطلق لعالم السينما وبدأ عمله السينمائي في عام 1947 وشارك إسماعيل يس في بطولة 12 فيلمًا سينمائيًا.. وقد عرض آخر أفلامه عام 1954 بعنوان النمر وكان ذلك بعد وفاته بعامين.


عاش إلياس مؤدب في عمر 4 أعوام مع عائلته في القاهرة حيث كانت إقامتهم بحارة اليهود ثم انتقل إلى حى الظاهر ، وبدأحياته العملية منذ شبابه في مهنة والده وهي تصليح الساعات وكانت مهنة مهمة جدًا في هذا العصر، وكان يمتلك هو وشقيقه محلا لتصليح الساعات والنظارات في شارع عبد العزيز بالعتبة، ورغم تميزة في هذا المهنة إلا أن الفن والتمثيل استهواه بشكل اكبر في شبابه وقرر أن يعيش التجربة وليواصل بعد ذلك مسيرته الفنية الحافلة وبدأ أول مسيرته الفنية بغناء أولى مونولوجاته بالفرنسية في ملهى «الأوبرج»، وعمل لفترة طويلة في هذا المجال
وبعد ذلك اكتشفه الممثل والمخرج بشارة واكيم وكان معه إسماعيل ياسين ورشحاه للراقصة ببا عز الدين للعمل فى ملهى ليلي تملكه وانتقل بعدها بين عدة ملاهي ليلية منها «الأريوزنا.


اشتهر بطريقته المميزة في إلقاء المونولوجات، فكان يقوله أولًا بالعربية ثم يؤديه بالفرنسية ثم اليونانية، ولاقى استحسانا من الجماهير على اختلاف لغاتهم واكتشفه بالصدفة المخرج حسن الإمام وأعجب بخفة ظله، ومن هنا بدأ مسيرته الفنية لأول مرة في السينما من خلال فيلم «الستات عفاريت» مع ثريا حلمي، وليلى فوزي، ومحمود المليجي، وإسماعيل يس، وزينات صدقي، وحسن فايق، وعزيز عثمان، عام 1947
وقدم في العام نفسه فيلم «حبيب العمر» مع فريد الأطرش وسامية جمال وإسماعيل ياسين إخراج هنري بركات
ليواصل بعد ذلك مسيرته الفنية الحافلة ويقوم بإخراج العديد من الأفلام،كما اشترك في فيلم «الروح والجسد» مع كاميليا ومحمد فوزي وكمال الشناوي وشادية، قصة وسيناريو وحوار يوسف جوهر، إخراج حلمي رفلة
كما كان صديقًا لوالد الطفلة فيروز وهو مكتشفها فنيًا، والتي اعتبرت معجزة السينما المصرية


وقد عرفه الجمهور من خلال ليلى مراد، وأنور وجدي، وبشارة واكيم، وفريد شوقي، وحسن فايق، في «عنبر» عام 1948، وكان دورًا صغيرًا لكن اشتراكه في مونولوج «اللي يقدر على قلبي» وغنائه باللهجة الشامية أدى إلى بداية سطوع نجوميته بشكل كبير، ليؤدي بعد ذلك ما يقرب من 20 عملًا خلال 6 أعوام، شارك فيهم إسماعيل ياسين في بطولة 12 فيلمًا سينمائيًا،
وتوفي في الثامن والعشرين من مايو ١٩٥٢، عن عمر ناهز ال٣٦ عامًا فى حياة حافلة بألنجاح والنجومية رغم قصر فترة حياته الفنية .

إقرأ المزيد رامز جلال مُحَارَب ما علاقة نجله ياسر في الأمر ؟؟!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: