حياة الفنانين

غازي عودة الصالحي”أنا أكتب ببساطة وابحث عن المفردة الشعرية التي تدغدغ من خلال مشاعر المستمع لقصائدي

غازي عودة الصالحي شاعر عراقي مخضرم غني عن التعريف كان لموقع ومجلة سحر الحياة شرف الضيافة والحوار معه

حوار / راميا شحادة

إخراج / ريما السعد

1حبذا لويعرفنا الشاعر عن نفسه؟

غازي عودة الصالحي من العراق ومقيم في سوريا عضو نقابة الفنانين العراقيين ، عضو الفرقة القومية العراقية للتمثيل سابقا ،عضو جمعية الشعراء الشعبيين وكتّاب الأغنية في العراق ومؤسس فرقة خولة للمسرح في البصرة
كتبت وأخرجت جملة من الأعمال المسرحية والأوبريتات الغنائية منها مسرحية الصورة تأليف وإخراج ومسرحية الزنزانة
ومسرحية الجيل والمعرض والرجل والريح وكذلك مسرحية النوارس من تأليفي وأخراجي
صدرت لي مجموعتان مسرحيتان الأولى بأسم حال الفقراء والثانية باسم المعرض وضمت المجموعتان جملة من الأعمال المسرحية وفي مجال الشعر فأنا أكتب القصيدة الشعبية العراقية وأيضا لي مجموعة من الأناشيد الوطنية والاغاني
من خلال وجودي في سوريا شاركت في المراكز الثقافية والمنتديات الأدبية ومنذ مجيئي لسوريا في عام 2006 وللأن وأنا أشارك في الأماسي والمهرجانات الأدبية والشعرية ..كتبت القصيدة النثرية

2 ماأهمية الشعر الذي يستهويك

تستهويني القصيدة الحديثة والمليئة بصور من الأحاسيس والمشاعر والذي يذكرها الشاعر على ورقة قصيدته وكذلك تستهويني قصيدة الشعر العمودي (التفعيلية )
حيث أني أراها هي الأبنة الأولى والأساسية في تكوين كل شاعر وذلك حيث التزامه بالمفردة والحفاظ على قافية القصيدة وكذلك وحدة الموضوع المراد طرحه في القصيدة

3منذ متى بدأت موهبة الشعر لديك؟

منذ ثمانينات القرن الماضي وقتها كنت طالبا في الثانوية حيث بدأت مع الشعر المحكي والذي يسمى في العراق الشعر الشعبي

4 هل أنت راض عن واقع الشعر والشعراء في مجتمعنا العربي عامة والسوري خاصة؟

أنا أرى بأن هناك خطوات واضحة مع تطور ملموس أحسه من خلال مايكتبه الشباب الشعراء من العرب كما في العراق ومصر أما في سوريا الحبيبة الصراحة أنا منبهر جدا أمام ماأقرأ وأسمع مايكتبه الشعراء في سوريا فهناك الشعراء الأستاذ عبد العظيم جحجاح والأستاذ الشاعر الأخضر في مجال الشعر العمودي وهناك أيضا من الشباب الأستاذ الشاعر وائل الحميد والاستاذ الشاعر قطيف فارس والأساتذة الشاعرة ميادة سليمان وغيرهم الكثير من الشعراء

5 برأيك مامدى تأثير التقنيات الحديثة على مسار القصيدة الشعرية؟

هناك تأثير واضح ومباشر من حيث المتلقي فهو لايسمع وبشكل مباشر من قبل الشاعر ويستمع بطريقة الإلقاء إنما ذهب ليسمعها عن طريق الأجهزة الحديثة والمتاحة لديه لذا تحس بأن هناك عزوفاً كبيراً عن حضور الأمسية الأدبية واللقاءات الشعرية وهذا ممايحزن ويؤلم الشاعر كثيرا وينعكس عليه سلبا

6 ماهي الصعوبات التي واجهتها في مسيرتك الشعرية؟

أنا في العراق ومنذ البدايات كنت أواجه وأعاني من نشر ماأكتب سواء على صعيد المسرحية أو القصيدة وذلك لكوني كنت أتناول الواقع العراقي المتردي على مستوى الشعب وأسطره في كتاباتي وهذا مما جعلني أحس بالمضايقة والمتابعة وأما بعد مجيئي لسوريا الحبيبة في عام 2004 وإلى الأن فأنا أكتب مايخطر ببالي دون أي مضايقات تذكر

7 برأيك إلى أي مدى فقدت القصيدة الشعرية فعاليتها؟

إنشغال الشباب وتواجدهم المستمر على منصات التواصل الإجتماعي أثر وبشكل مباشر على مجريات القصيدة وذلك من عزوف البعض

8 إلى أين تميل في كتاباتك ولماذا؟

هناك ميل واضح في مجمل كتاباتي وهو طرح ومناقشة الواقع العربي المتردي عامة والواقع العراقي خاصة وذلك من خلال الأرهاصات المتراكمة من جراء هذا التردي وعلى كل الأصعدة

9 ماهو أول نص كتبته في سوريا؟

أول نص كتبته في سوريا هونص غنائي أي أنشودة وطنية مقدمة لمقام السيد الرئيس بشار الاسد حفظه الله ورعاه والأنشودة بعنوان زين رجاله وهي موجودة على صفحتي في الفيس علما بأن هذه الأنشودة فازت بالمرتبة الأولى في مهرجانات الأنشودة الوطنية العربية
غناها شاب عراقي في وقتها لإحدى القنوات العراقية بعدها كتبت نصا باللغة العربية الفصحى إلى شهداء سوريا رحمهم الله جميعا فهم أنبل وأكرم منا جميعا ..كذلك كتبت إلى المرأة السورية البطلة والتي ساندت إخوتها في الجيش العربي السوري والقصيدة بعنوان بنات الشام ومن كتاباتي والتي أعتز بها كثيرا هي قصيدة الغزل لسوريا الحبيبة

10 ماذا تعني لك هذه الكلمات

الوطن : هو حضن أمي الدافئ
الحب : هو أجمل مافي الكون
الغربة : حالة مقيتة جداً
الحياة : جميلة جداً لمن يتعامل معها
الأولاد : زينة الحياة الدنيا

11 ماهي الأبعاد في القصيدة وماهي الميزة التي تميزك عن غيرك من الشعراء؟

لكل قصيدة تكتب هناك أبعادها والتي نحسها من خلال مايسطره الشاعر فقد تأتي أبعادها وطنية أو إنسانية أوقد تكون ذاتية فأنا أحاول أن أكتب ببساطة وأبحث دائما عن المفردة الشعرية السهلة والتي تدغدغ من خلال مشاعر المستمع لقصائدي ولاأنسى بأن تكون لشرائح المجتمع عامة

وفي الختام لايسعني إلا أن أتقدم لكم بجزيل شكري وتقديري على رحابة صدركم بالإستماع لي عن كل ماطرحته وأقدم لكم إعتذاري عن الإطالة متمنيا لكم كل الموفقية والنجاح في مسعاكم هذا وإن دل على شئ أنما يدل على خدمتكم للشعر والشعراء
شكراً لكم

إقرأ المزيد وفاء موصللي “كل فترة من حياتي الفنية كانت منعطفا جديدا ..

 سمير عاشور:أولاد آدم أتابعه لأنه الأكثر واقعية

سلمى المصري “يهمني أن أقدم دورا يخدم المرأة لأنني دائما مناصرة لها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: