عام

بحوار مع الإعلامية ” ريهام عياد ” : أقدم الزتونة للناس وأتكلم بزاوية تاريخية حيادية واختيار لبسي حسب طبيعة الحلقات ووالدي مثلي الأعلى

الإعلامية ريهام عياد صاحبة برنامج ( القصة وما فيها ) : برنامجي أقدمه للناس دون انتظار مقابل فهذا تطبيق عملي لما تعلمته من أسرتي

يحاور الكاتب : حاتم عبد الحكيم

الإعلامية المصرية : ريهام عياد 

الإعلامية المصرية ” ريهام عياد ” صاحبة برنامج : ( القصة وما فيها ) المذاع على صفحتها بالتواصل الاجتماعي وقناتها باليوتيوب وتصل المشاهدات بصفحتها لأكثر من ٣ مليون ببعض الحلقات ، فحلقاتها عبارة عن سرد تاريخي بحيادية وتعمق وهدفها ومهمتها تقديم كل معلوماتها بشكل مفهوم للجميع بوقت قصير من زاوية تاريخية معرفية .

* ريهام عياد إعلامية لأن ذلك نتيجة طبيعية لدراستك وتخصصك أم نجد تفاصيل أخرى ؟

دراستي إعلام وتابعت بعمل دبلومة بالإعلام وتقديري جيد جدا ،وكما درست تهميدي ماجستير ونجحت الحمد لله ، وحاليًا بانتظار مرور تداعيات أزمة فيروس كورونا ؛ لإعداد رسالة الماجستير بالمجال نفسه .

ودراستي للإعلام لأنني أحب كوني إعلامية فأعتبر ذلك موهبتي ؛ فحلمي هو موهبتي .


* ” لكل قصة حكاية وأنا هقولكو على اللي فيها ” تستخدمين هذا الشعار بصفحتك التي تحمل اسمك بالتواصل الاجتماعي وقناتك باليوتيوب تعبيرًا عن برنامجك الشهير ” القصة وما فيها ” .. ماذا عن اختيار الاسم وطبيعة الفكرة والأهداف ؟

بدايتي بالبرامج عموما كان ” ريهام في الشارع ” استمر شهر وفكرة البرنامج لم تعجبني فيما بعد وكانت حلقات رأي بموضوعات مختلفة كنت أُعلنها من الشارع .


أما عن برنامجي ” القصة وما فيها ” بدايته كانت ٧ إبريل بعامنا هذا ، والعنوان بخاطري من فترة ولم أقرر العمل به إلا أن ألهمني الله بتفعيل العمل ونشر الحلقات أثناء بدايات فترة أيام حظر التجوال وتداعيات فيروس كورونا المنتشر عالميًا .
وكل فكرتي أن أقول للناس على ” الزتونة ” وشعار “القصة وما فيها” هو نفسه فكرة البرنامج ، فأتحدث بالأمور الحياتية وأتناولها بزاوية تاريخية مثل حلقة ابن تيمية واللواء أحمد رشدى والمشير أبو غزالة ، وحلقة اللواء أحمد رشدى هي من وصلتني للناس وجعلت الناس تفتش بحلقاتي المختلفة ؛ لأن بها أكثر من مليون مشاهدة بصفحتي بالتواصل الاجتماعي وحلقة أبوغزالة بها أكثر من مليوني مشاهدة وأكثر المشاهدات حلقة حرب المياه أكثر من ٣ مليون مشاهدة ، وأوضح أنه ظن البعض أنني كنت أهاجم حكم مبارك السياسي بحلقتي عن اللواء أحمد رشدي ولكن أرد بأنني أتناول الموضوعات بزاوية تاريخية فقط وليس لها أبعاد أخرى سوى تقديم المعرفة بحيادية وتعمق ، كما قد يظن البعد أن حلقتي عن ابن تيمية دينية ، فاستمر بالتأكيد أن غرضي ليس سوى السرد التاريخي بحيادية وتعمق فهدفي ومهمتي تقديم كل معلوماتي بشكل مفهوم للجميع بوقت قصير من زاوية تاريخية معرفية .
وبداية حلقاتي كانت مدتها الزمنية ٢ دقيقة حتى طلب الجمهور الإطالة .


* هل جمهورك لديه القدرة على التحكم بالمحتوى الذي تقدمينه ، وماذا عن إعداد المحتوى والمعلومات ؟

لا أحد يُملي عليّ وأكتب الحلقات بطريقتي وأبحث كثيرّا مع أنه لا مانع بالاستعانة ببعض الكُتَّاب والباحثين أصدقائي بشكل طفيف  : ( محمد أمير ومحمود علام  ) وبشكل عام أذكر المصادر التي استعنت بها ، وحلقاتي أبذل بها مجهود شاق لتحضيرها ولعرضها ولتجميع أفكاري وبحثي وقراءاتي  .. وما يقال للناس هو من عملي بالبحث والقراءة وأقدمه وأعرضه للناس بطريقتي .
وأوضح إعجابي الشديد عندما يقول لي أحدهم :
” عندِك قدرة في توصيل المعلومة بمنتهى البساطة ”
وآخر يقول :
” أنا بحس وأنا بتفرج على الحلقة بتاعتك كأني باكل جاتوه ” .


* معلوماتك تقدمينها بزاوية تاريخية كما تذكرين ، فماذا عن التاريخ والعلوم المساعدة له أهي دراسة أم قراءة شخصية بطريقة بحثية ومعرفية ؟

لم أفكر بدراسة ولكن أبحث وأقرأ بعمق وأحاول باستمرار الإتيان بأقصى قيمة معرفية وتعمق بالبحث وكأني أطبق الجملة المتداولة ” بحب أجيب آخر الحاجة ” ، فأرى التاريخ ليس بحاجة لدراسة أكثر ما يحتاج إلى القراءة الكافية الوافية ، وهناك أوقات أتعجب كيف وصلت لهذا الكم من المعرفة وكيف أضع يدي على مثل هذه المعلومات !

والشىء بالشىء يُذكر ؛ بدأت برنامجي دون فريق وأستمر بذلك ، وما يشغلني هو أن تثق الناس بمعلوماتي وأريد نشر المعرفة .


* بمتابعة حلقاتك المنشورة .. اختيارات لبسك بها توازن مع نوع الحلقة المقدمة ، فهل اختيارات اللبس مدروس حسب طبيعة الحلقة ؟

أختار اللبس بعناية حسب الحلقة
فبجانب دراستي بشأن الإذاعة والتليفزيون فحبي للمجال يسبق دراستي ، وأضع باعتباري ما يليق بنوع الحلقة وتوقيت إذاعة الحلقة
فمثلاً بالحلقات التي عرضتها بشهر رمضان طبيعة لبسي أكثر اعتدالاً ، وبحلقة ابن تيمية التزمت بملابس رسمية للظهور .
وأرجو عمل حلقات أظهر بها بلبس ” كاجوال ” ولكن حتى الآن لم أجد موضوعًا مناسبًا لذلك .


* سؤال تحبين عرضه على نفسك وتحبين تقديم إجابته ؟

أشعر أن هذا السؤال صعب ..
ولكن أتذكر سؤالاً سأله لي أحدهم وسعدت بالسؤال كثيراً : والسؤال كان : ” مين مثلك الأعلى ” ؟
وقدمت جوابي : ليس ضرورياً أن يكون بالمجال الإعلامي ، فمثلي الأعلى ” والدي ” الذي أراقب تصرفاته دوماً فهو حازم ولين ولديه معادلات صعبة ومنها : ” ازاي الناس تحترمك وتحبك ” ! . وأما عن أمي أتعلم منها الدقة والحزم .. ووالدي ووالدتي غرسوا لدى شىء مهم جدا ألا وهو : احترام الناس وتقديرهم ولا أبخل على أحد أي شىء أستطيع تقديمه ولا أنتظر المقابل لذلك ، وأعتبر برنامجي ” القصة وما فيها ” تطبيق عملي لما تعلمته وأتعلمه من أسرتي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: