عاممقالات

روائع السينما المصرية

روائع السينما المصرية


بقلم/هبة سلطان


السينما هي مرآة المجتمع، تعكس مشاكله، فهي وسيلة للتعبير وطرح القضايا التي يتم تجاهلها، ربما يكون عرض المشكلة في حد ذاتها نوعا من الحل، أو ربما نوع من الدفع للبحث عن مخرج أو حلول للقضايا الشائكة.

علي مر العصور والأزمنة سلطت السينما المصرية الضوء على الكثير والكثير من القضايا الهامة في المجتمع المصري، ولم يكتفي المبدعون بتلك النوعية من الأفلام والتي صنفت بالواقعية في السينما المصرية، بل اتجهوا إلى روايات كبار الأدباء والكتاب لتتحول من عمل أدبي إلى عمل سينمائي صنف أغلبها من كلاسيكيات السينما المصرية.
اقرأ أيضا العنف يورث 

الواقعية في السينما المصرية


ظهرت الواقعية في السينما المصرية كمصطلح بعد إنتشار سينما أولاد الذوات في الثلاثينيات من القرن الماضي، وظهرت الواقعية للتعبير عن أحوال الشعب بكافة طوائفه، وكان علي رأس مخرجي الواقعية في السينما المصرية المخرج صلاح أبو سيف والذي قدم روائع كلاسيكيات السينما المصرية مثل فيلم الفتوة، بين السماء والأرض، الزوجة الثانية.


المخرج هنري بركات وافلامه مثل ليلة القبض على فاطمة، أمير الدهاء، فيلم لا عزاء للسيدات وهو من أجمل وأروع ما قدمت سينما الواقعية المصرية لما يطرحه من قضايا تمس المرأة في مجتمع شرقي،المخرج محمد خان قدم ضربة شمس، الحريف، أخيرا فتاة المصنع.


روائع السينما المصرية


روائع السينما المصرية


الكثير يعتقد أن كلمة روائع السينما المصرية تقتصر فقط على زمن الفن الجميل، إلا أن هذا الاعتقاد ربما يكون خاطئا، فلكل عصر جماله، ولكل عصر مبدعيه وإن اختلفت طريقته في طرح المواضيع والأفكار، فالعمل الفني محوره إتجاه يصدر من الفنان لمجتمعه وما يتعايش معه، فكما ظهر أفلام في القرن الماضي صنفت من الروائع، فهناك أيضا في عصرنا الحالي ما صنف أنه من روائع السينما المصرية.


روائع السينما المصرية


روائع السينما المأخوذة عن روايات


ففي القرن الماضي صنفت أفلام على أنها من الروائع مثل في بيتنا رجل المأخوذ عن رواية إحسان عبد القدوس ، فيلم دعاء الكروان المأخوذ عن رواية طه حسين ، صنف الفيلم من أحسن عشر أفلام قدمته السينما المصرية على مدار المائة عام، فيلم لا تطفئ الشمس رواية إحسان عبد القدوس، فيلم اللص والكلاب رواية نجيب محفوظ، فيلم رد قلبي رواية يوسف السباعي، فيلم جعلوني مجرما الذي دفع المسئولين لتغيير القانون بعد عرض الفيلم وإلغاء السابقة الأولي من السجلات حتى يستطيع صاحب السابقة مواصلة حياته دون مطاردة، الفيلم مأخوذ عن قصة واقعية، فيلم بداية ونهاية رواية نجيب محفوظ، ولم تقتصر هذه الرواية على السينما المصرية، بل أخذتها السينما المكسيكية بنفس أسم الرواية.
للحديث بقية عن روائع السينما المصرية

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock