عاممقالات

أفضل الطرق للتخلص من الضغط النفسي

كتبت / غادة عبدالله

منذ الاستيقاظ صباحا ينغمس المرء في مشاغل الحياة اليومية، التي تختلف تأثيراتها على الإنسان من شخص إلى آخر. وقد أصبح الضغط النفسي بسبب كثرة هذه المشاغل همّاً مشتركا لدى الكثير من الناس. موقع “غيزوندهايت بونكت دي إيه” الألماني الذي يعنى بصحة الإنسان الجسدية والنفسية، يقدم عشرة خطوات تساعد على القضاء على الضغط اليومي.

 

وتنصح المجلة الصحية بممارسة الرياضة كخطوة أولى لتخفيف الضغط النفسي.

فالرياضة تساعد على التخلص من الضغط النفسي، خاصة الجري والسباحة ورياضة التجديف المائي. كما قد يكون المشي أو التنزه في الهواء الطلق أيضاً كافياً للتخلص من أعراض الضغط النفسي.

الخطوة الثانية، فارتأى موقع “غيزوندهايت بونكت دي إيه” أن يكون الطبخ.

فعملية تقشير الخضار مثلاً، يكون لها تأثير مهدئ للجسم. كما أن بعض الأغذية يكون لها أثر إيجابي على نفسية الإنسان كتلك الغنية بالكالسيوم والمغنيزيوم وفيتامين ب، مثل الموز والبروكولي ومشتقات الحليب، والقمح، والجوز بجميع أنواعه.

 

“اضحك، تضحك لك الدنيا” هو مثل شائع ومعبر عن الخطوة الثالثة للقضاء على الضغط النفسي

 

فالضحك مفيد للجسم لأنه يساعده على إفراز مادة السيروتونين التي تلعب دورا هاما في تنظيم مزاج الإنسان، والتي يطلق عليها أيضاً اسم “هرمون السعادة”. أما إذا لم تتمكن من الضحك، فيكفي أن تغمض عينيك وتستريح وتبتسم لإفراز هرمون السعادة.

 

كما أنه من الممكن أن يكون فنجان شاي قادراً على إعطائك الشعور بالارتياح، إذ يعد الخطوة الرابعة التي ينصح بها موقع “غيزوندهايت بونكت دي إيه”، ويشترط في شرب الشاي أن يكون المرء جالساً لا واقفا حتى يستمتع بهذه اللحظة.

 

أما النصيحة الخامسة فهي مشاهدة صور العطلة

إذ وجد أن مشاهدة هذه الصور تبعث على الشعور بإحساس العطلة وما يصاحبه من مشاعر الارتياح والسعادة.

 

الخطوة السادسة ينصح الخبراء أن يخصص المرء بعض الوقت لنفسه، كالتفكير في ما كان يريد القيام به الأسبوع الماضي ولم يتمكن من فعله، أو قراءة كتاب أو القيام برحلة في منطاد.

 

ويعد النوم الكافي هو الخطوة السابعة للتخفيف الإجهاد النفسى ، فقلة النوم تعد سببا من أسباب الضغط النفسي، واختلال وظائف الجسم.

 

الخطوة الثامنة فتتجلى في التخلي عن مسببات الضغط كاستخدام الهواتف الذكية، إذ ينصح الخبراء بالتخلي لمدة 24 ساعة عن الأجهزة التقنية.

 

الخطوة التاسعة فهي الرقص الذي يحرق السعرات الحرارية بالجسم بطريقة ممتعة ويساهم في الحصول على مزاج رائق.

 

أما الخطوة الأخيرة فتتجلى في الإدراك الجيد لكل ما هو ممتع، فإذا أكلت قطعة شوكولاتة فيجب أكلها ببطء وتركها تذوب في الفم، مادامت الشوكولاتة تساعد على فرز هرمون السعادة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: