مقالات

شح شغف التفسير !!

حسين الذكر

كنت اتصفح ( الإنترنيت ) كجزء من يوميات عملي المتواصل ، ملايين الصور الدافقة بشتى المستجدات الكلامية الصورية المتتابعة كسيل معرفي عرمرم من على شاشة ( الفيس بوك ) ، ذلك المولود العجيب المنبثق من عرس الكتروني تقني بحت ، تم من خلال زواج شرعي بين الكومبيوتر والإنترنيت ، الذي ما زالت تترى مسطرات رحمه ، بأنواع النوابغ والشواغل الفكرية الآخذة بالاتساع والسرعة في زمن ربما حق له أن يتعدى مرحلة العولمة ، تاركا خلفه القرية العصرية بكل مآخذات الحدث والاستحداث ،

حين ذاك اصطدمت عيني بشعاع عين لوحة فنية ، جادت بين رمشيها أنواع الأسرار البرمودية واحتضنت دفيء الشتاء بعذوبة تلقائية ،فاسرت ، غائصا غائرا بعمق غور المشاهد الساخنة جدا ، على طفح حوري ، ترآى من بعيد ، بوجه حزين 

حد الوجع برغم ابتسامته العريضة ، الشاقة لصخرات الجبل ، كما أن ملامحه الشرقية ، أخذت تكتسح وهي تتسع لبرونزية الشواطيء الأمازونية ، بكثير من الأماني الشاردة العابرة للقارات ، كصقر الثلوج الباحث عن أعشاب صحراوية ، ما زال يقتله الظمأ برغم كل الشطآن المطاردة على فضائيات شفتيه بكل سيولها المنحدرة من على شلالات وجنتيه ، يتدلى المدمع بين رمشيه خواطر عذبة ، وإن شح المفسرون .. تلك حكاية فاتنة على شفاه آسرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: