شعر وحكايات

” شمس ” بقلم : الزهراء عبد العليم

لا أكتب اليوم بحرية ، لا تضوي الشمس اليوم بحرية ، لا يكتمل شئ في الداخل لا ماهية للتعبير ولا من أين يأتي تأثيره..

أأطفئت يوما دموع العين نور الشمس؟

لما يخاف البعض من الظلام وفي نفس الوقت يهاب أشعة الشمس القوية؟!

يقولون أنها مصدر للدفئ وأيضا للطاقة والنور وبناء كل ماهو نابت اخضر ، كثيرا ما يتحدثون عن تلك الأشياء السعيدة ولكن قليلا ما يتذكرون أنها محرقة بعض الأحيان ، قبل الأشياء كما هي يعصب أحيانا ولكنه معادلة الكون الصحيحة.

أيكتب الإنسان فقط وهو حزين أم يكتب فقط وهو سعيد أم يستطيع وهو في حالة حب ، أم أن الأساس يعود لحب الأشياء لمهايتها الأصلية ، كما أحبت احلام مستغانمي الكتابة من أجل الكتابة وأحب عمر خيرت الموسيقى للموسيقى ومحمد خان الفن من أجل الفن وأحبت الشمس النور للنور.

إذا أتحب الأشياء لنفسها أم لما تمنحه لنا؟ اعتقد أن هذا السؤال سيظل قائما للأبد ، حيث يقودك الجواب الي التعمق وعن نفسي لا أحب التعمق علي أي حال

لا تتعمق .. يقود التعمق إلي الحزن أو إلي الجنون لا اعتقد أن التعمق قاد يوما ما إنسانا إلي السعادة ، التفاصيل تطفئ توهج الأشياء وبريقها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: