أدم وحواء

الزواج الناجح ..وأثره على الاسرة المجتمع

انتهت الاحتفالات والمعايدات والصور وكل الكلام المنمق الذي يمكن ان يقال في هكذا مناسبة .

واية مناسبة !؟

هي الأم احتفالية ومهرجان بكافة الالوان والاشكال ،لنقول لهن’ أجمل ما يمكن ان يقال

ونحتار ماذا يمكن أن نقدم لهن في هذا اليوم لمن هن على قيد الحياة .

وأما من رحلوا فلا نملك إلا الورد نحيط به قبورهن ونطلب من ارواحهم الدعاء لنا بالأمن والطمأنينة .

وننتظر زيارتهن في الاحلام لينشروا الأمان في قلوبنا  والرضا في نفوسنا .

“هي الأم التي تعيد صياغة العالم كاملا” …بدون أن تقلق نومه …في حياة الأمهات يقتصر الزمن على الحاضر ما يجعل الحياة ممكنة دائما …لا ملل …لا تعب …ولا استسلام “……”المهنا رفيف “.

إلى كل ام ….

                                        إقرأ أيضا في عيد الأم ” رسالة إلى بناتي وأبنائي”

كيف لكن’ أيتها الصبايا الجميلات الصغيرات النحيلات ، كيف لكن’ الإقدام على هذه الورطة المسماة “أمومة” بكل هذه الشجاعة وبإقدام الفرسان وهدوء الحكماء وتقبل كل ما يمكن أن تتعرضن له من أخطار ومتاعب بقلب ثابت وفرح لا يتسع له الكون كله ؟؟!!!.

إنها الأمومة التي ترافق الأنثى منذ تكونها وتنتقل بصورة لا خفية من الأم لابنتها.

ترى هل تكفي هذه الجينات التي اكتسبتها الابنة من أمها لتكون أما” وهي لم تبلغ من الحياة ما يؤهلها لتكون زوجة وأما” ؟.

ماذا فهمت من الزواج سوى أنها فرحة جدا بهذا الحدث الغامض ،او انها تتخيل أنها تلعب لعبة كل الأطفال في الصغر “لعبة بيت بيوت ” او “عروس وعريس” .

لن يفكر أحد بعواقب هذه الخطوة في غمرة الفرح الذي يعيشه أهل العروس واهل العريس وحتى العروس والعريس نفسيهما إلا بعد ان تبدأ مصاعب الحياة تهل على حياتهما وهنا تبدأ الخلافات تظهر لأتفه الاسباب .

هذه المظاهر تنتشر في مجتمعاتنا العربية بشكل كبير مما يتسبب في نشوء خلافات لافتة في كل أمور الحياة وذلك بسبب التسرع في الاختيار وعدم الوعي الكافي لدى الشباب والصبايا بسبب صغر سنهم ولا تترتب هذه الخلافات فقط على صغار السن بل على الاختيار الخاطىء والمتسرع في كثير من الاحيان .

ثم بعد ذلك تكثر الخلافات حول الاوضاع المعيشية في حال كانت الاوضاع المادية غير كافية لاتمام متطلبات الحياة .

واما من ناحية ثانية وهي الأهم عندما تنجب الفتاة في سنن مبكرة وكم يمكن ان تتعرض له من أخطار الحمل والولادة وهي لم يكتمل نموها بعد .

مع أن الامومة هي المهنة التي تتمناها كل إناث الكون وهن لا يعرفن عنها شيئا يبقى هناك فرصة لينجح فيها الكثير أو يفشل فيها الكثير ،وكلاهماينعكس على المجتمع فيما تنتج الأمهات من أجيال فاشلة واجيال ناجحة .

اعتقد انه حان الوقت لنتخذ خطوات جدية وعملية للنظر في موضوع الزواج المبكر والمتسرع على حد سواء وذلك من خلال قوانين تنظم هذه العملية وبمساعدة الجمعيات والمجتمع المدني من خلال إقامة ندوات للتوعية وبرامج منظمة تساهم في توعية الشباب وكل من يقدم على الزواج لشرح ما يترتب على كل من منهما لأن نجاح الاسرة هو نجاح للمجتمع وبالتالي نجاح للاجيال القادمة .

فالزواج مؤسسة تعتبر اللبنة الاساسية في انشاء جيل صالح لذا يجب على الزوج والزوجة ان يعرفوا ما يترتب عليهما من مسؤوليات تجاه ما يضمن لهما حياة هادئة سعيدة تقوم على التعاون والتفاهم وتحمل أعباء الحياة من كليهما مرتكزة بشكل أساسي على المحبة والكفاءة على المستوى الشخصي والعلمي والاجتماعي وذلك دون الإجحاف بحق أي منهما.

فالحياة أصبحت صعبة وبتنا بأمس الحاجة للتعاون وتنظيم الحياة اليومية بشكل خاص وتنظيم امور الحياة على المدى الطويل فنحن بحاجة للتخطيط والتعاون والترشيد .

وكثيرا من المحبة والتسامح والاعتدال والنسيان وهذا ما تقدمه الأمومة أينما وجدت

لن يفكر أحد بعواقب هذه الخطوة في غمرة الفرح الذي يعيشه أهل العروس واهل العريس وحتى العروس والعريس نفسيهما إلا بعد ان تبدأ مصاعب الحياة تهل على حياتهما وهنا تبدأ الخلافات تظهر لأتفه الاسباب .

هذه المظاهر تنتشر في مجتمعاتنا العربية بشكل كبير مما يتسبب في نشوء خلافات لافتة في كل أمور الحياة وذلك بسبب التسرع في الاختيار وعدم الوعي الكافي لدى الشباب والصبايا بسبب صغر سنهم ولا تترتب هذه الخلافات فقط على صغار السن بل على الاختيار الخاطىء والمتسرع في كثير من الاحيان .

ثم بعد ذلك تكثر الخلافات حول الاوضاع المعيشية في حال كانت الاوضاع المادية غير كافية لاتمام متطلبات الحياة .

واما من ناحية ثانية وهي الأهم عندما تنجب الفتاة في سنن مبكرة وكم يمكن ان تتعرض له من أخطار الحمل والولادة وهي لم يكتمل نموها بعد .

مع أن الامومة هي المهنة التي تتمناها كل إناث الكون وهن لا يعرفن عنها شيئا يبقى هناك فرصة لينجح فيها الكثير أو يفشل فيها الكثير ،وكلاهماينعكس على المجتمع فيما تنتج الأمهات من أجيال فاشلة واجيال ناجحة .

وتبقى حكمة الحياة في قداسة الأمومة هي ذلك النور الذي يهون علينا قسوة الحياة ويعيننا على تحمل كل الأعباء والمشاكل بنعمة الأمومة.

كل الحب والامتنان والعرفان لمن لا يتحدثن إلا بحدس الأنوثة والأمومة التي لا يمكن أن تكذب أو تغش .

كاملة عزام. سوريا

23/3/202

إقرأ المزيد لا تؤجل السعادة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: