شعر وحكايات

التكيف / بقلم كنوز احمد

الا يكون لك ذوق محدد

تضع قناعاتك جانباً

وتمنح كثيرا كثيرا

ستمُدح ، وتفرح بذلك

سيتم تنصيبك سفيراً للنوايا الحسنة

وجميع حسناتك لك وحدك لن يشاركك الأجر فيها أحد

ستصبح غني معنوياً ، لكنك مادياً تكاد تكون معدوماً

سيخبرونك انك الطاقة اللازمة والمهمة لاستمراريتهم نحو التقدم ، وعليك المكوث كما أنت لتكتمل المسيرة كما يجب أن يكون..

ستكون رمز البطولة

الخلف الصالح

ذات الأصول

على رأسك تاج الكمال

والجمال في روحك

أما ملامحك يكسوها حمل كالجبال

ستتأقلم على وضعية( لا ارى ، لا أسمع لا أتألم)

تكلم كما تريد لكن رجاء دع التألم غالباً

أكمل رسالتك للنهاية

يعلمون ان كاهلك مرهق او لا يعلمون

ولكن مر الوقت وتحتم عليك أن تكمل ما بدأت

أيرضيك ان تخرجهم من مملكة النعيم لتنعم أنت؟؟

لماذا لا تشعر بهول ما تفعل امغيب انت؟؟

ماذا أصابك ؟ هل فُتنت أم كنت من الانانيين؟

ولماذا وافقت من البداية مادمت ستتراجع؟

الآن تخبرهم بضجرك وفي وقت غير مناسب بالمرة

عذراً ابق كما أنت لشهر ، سنة، أو بضع سنوات فلن يضرك ذلك في شئ فأنت معتاد ولم يطلب منك شيئا غريبا لا تألفه

أما هم مساكين تريد ان تغير نمط أيامهم رأسا على عقب

يا واحداً تحمل من أجل الجميع

ايرضيك أن تغرق سفينة بالكامل من اجل فرد؟

هذا ليس عدلا ، بل حق

والحق أنت تنازلت عنه منذ البداية وأصبحت ملزما حتى النهاية .. ماذا سينال منك؟ الموت مثلا!!

لا تعقد الأمور هكذا فالأعمار بيد الله.

اقرأ المزيد حرب بلا سلاح

شكران مرتجى” أنا أقل كوميديا في الحياة و لم أكن أعلم أنه لدي الحس الكوميدي و الفكاهة

سلافة معمار “الحياة صايرة يا قاتل يا مقتول يا ضحية يا جلّاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: