أخبار وفن

محمد جبر “الحرب هي البداية وليست النهاية و “بائع الحكمة” للتشجيع على القراءة

نفذت المبادرة أنا وصديقي حافظ حسين

إعداد وحوار/ ريمه السعد تحرير/مريم حسين

كاتب وشاعر ومدرب تنمية بشرية شابٌ طموح صاحب مبادرة “بائع الحكمة ” الذي قام بتنفيذها هو وصديقه حافظ حسين والتي من خلالها يشجع الشباب على القراءة والمطالعة  

محمد جبر ضيف مجلة سحر الحياة 

بداية عرفنا فيك ومن أين أتت فكرت مشروعك “بائع الحكمة ” ولماذا اخترت هذا المشروع

محمد جبر كاتب وشاعر ومدرب تنمية بشرية

فكرة مشروع “الحكمة” فكرة درستها بشكل جيد وطبقتها أنا وشريكي حافظ حسين ،فـ كانت في بداية الأمر عبارة عن كشك صغير على جانب الطريق لدفع الشباب على القراءة وذلك

بوضع إعلان   مفاده أنه يمكن لأيّ شخص لا يملك المال أن يقرأ 15 صفحة من أيّ كتاب ويحصل على مشروبه المجاني اشترِ مشروباً ساخناً وخذ حكمة مجانية منا مطبوعة على فنجانك ) كما يمكن لأيّ شخص استعارة كتاب من الكشك ذاته شرط أن يضع مكانه كتاباً آخر قد يحتاجه شخص غيره.

ولماذا اسميته “بائع الحكمة “

هي قصة من التراث العربي لأجدادنا باختصار تقول كان هناك شخص يبيع لوحات عليها حكم وهذه اللوحة انقذت ملك من الموت لكن الملك بالبداية عندما اشتراها  بألف دينار احسها غالية جدا وعندما انقذته من الموت اكتشف ان تلك اللوحة والحكمة تستحق اكثر من ذلك

اقتبسنا هذه الحكمة من أجدادنا العرب واسميتها بائع الحكمة”

اقرأ أيضا “جود الدمشقي “كل الصعوبات تذلل إن أراد الإنسان الوصول إلى النجاح

وما النتيجة الذي حصلت عليها ؟ وهل هناك اقبال على القراءة وخاصة اننا في عصر السوشيال ميديا؟

نتائج مبهرة بوجود شباب مبدعة موهوبة تعشق القراءة

تحمل أفكار عظيمة طموحة ففكرة بائع الحكمة كانت الملجأ لاحتوائهم ومشاركة أفكارهم

واليوم فريقنا يتألف من مائة شخص في كافة المحالات منها الموسيقى العزف الرقص الغناء وشباب تمتلك حب الاختراع والبرمجة وتبرمج قصص الكترونية

بالإضافة هناك قسم خاص بالحالات الإنسانية

السوشيال ميديا شيء جيد وحضاري ومهم اختصر الوقت والمسافات هو بمثابة كنز مثل القراءة من الكتب تعزز الفكر والمعرفة والفلسفة

والسوشيال ميديا لا يوجد فيه إيجابيات أو سلبيات

لان الشخص هو من يقرر أن يكون إيجابي أم سلبي

وقال الامام علي بن أبي طالب لا تربوا أولادكم كما تربيتم لأن لكل زمان له زمانه علينا مواكبّة الحضارة لا نعود للثقافة التقليدية

حدثنا عن الصعوبات التي تواجهك ؟

أكثر الصعوبات قلة الدعم

،مشروعنا كان مبادرة فردية إنسانية اجتهاد شخصي ،في بعض الأحيان يدعمنا داعمين من أحد المحلات أو أحد التجار يرعى فعالية معينة هذا الشي الوحيد الذي يجعلنا نتفاءل بالخير وننجح بالفكرة  لنمثل اسم طرطوس و اسم سوريا 

 

كلمة أخيرة منك نختم بها حوارنا ؟

لكل شاب وشابة انتهزوا الفرص فهي لا تأتي إلا مرة واحدة في العمر

والتواضع والمحبة والإنسانية هي صفات الشخص الناجح والشعار الذي اعتبره الأهم في حياتي هو كلما شعرت بالضيق ساعد إنسان لا تعرفه

اليوم بالمحبة بالتعاون بالعلم قادرين ننشئ أمة عربية إسلامية حضارية

واختم حواري

كشباب في سوريا علينا الاستفادة من التجربة الماليزية و الألمانية بعد الحرب العالمية الثانية عاشت المانيا الحرب ودُمرت أكثر من سوريا بكثير ومع ذلك عادت لتكون دولة قوية ونهضت بأحلى وأبهى صورة هذه الحرب هي البداية لتكون سورية أقوى بشبابها

اقرأ المزيد روعة السعدي مشاركتي في “من شارع الهرم إلى ” من أجمل تجاربي الفنية

أنيس السحباني: طموحي التعليق في إحدى القنوات الخليجية التي تمتلك حقوق بث المباريات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: