شعر وحكايات

همستي “أنا والدهر”

لا عتاب بيني وبينك أيها القدر

ولا سخرية منك عليه ابداً …..

ما هزمتني يوماً ، ولن ادعكَ تنتصر .

أيُها الجلمود البائس يامن تتراقص على جراحات البشر .

إنكَ صديقُ لمن أحتقركَ ورحل…

لامعنى لفرحكَ ..لأنني لم ادعكَ تقهر

سأفوز عليك كما هي الأيام الخوالي

ألا تذكر ؟؟؟

كم هي الساعات والليالي وانتَ أمامي

كالشبح  لاتؤثر ..

سأحبس ما بداخلي تعالياً عليكَ أيُها الدهر

وسأمحي روحي ان جعلتها تُعاندني ،

وسأقلعها من بين أحشائي ولا كأنها تُذكر

سأمزقكَ أمامي وانتَ تتوسل ان أعثر

هيهات …هيهات ان أُهزم أمام من لا يشكل لي أي خطر ..

ومهما تقدمتُ في العمرِ فأن قلبي مازال من الحجرِ ..

لا تصدقني ان قلت لكَ يوما انني أنحنيتُ لبشرٍ ..

فأن تجمعت السلاسل أمامي وقيدتني

فسأقطعها بأسناني مهما حصل .

ألا تعرفُ من أنا ؟؟؟؟!!!

إنني أنا يا أنا صلبة ولا يهزني ريحٌ

أو تأخذني البحار إلى حيث ما تتيسر

لا الومكَ إن أبقاكَ الزمان تتبعني

اسمعُ خطواتكَ عند كل واقعة خطر …..

لأنكَ أحببتَ ما بداخلي من عنادٍ ، وإصرارٍ لا يُذكر ..

لأنكَ في كُلِّ نائبة تتخلل إلى عقلي وتسأل ..من انتِ لا يمكن أن تكوني من البشر فأن الأمر لا يُحتمل !!!

واردُ عليكَ …توقف …

ألا تكتفي وانتَ تجاريني كأنكَ جيشٌ أمام قلعة بأسوارها لا تُقهر ؟؟!!!

فمن كثرت طعناتهُ سيكون جثة هامدة أمام كل ما يُذكر ….

حروفي …أنا والدهر

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: