شعر وحكاياتعام

حُلمي .. بقلم : فداء مصطفى ناصر

 

نَجمي الصَّغير، أحدِّثكَ وأنا ألوِّحُ رأسي بينَ ستائرِ شرفَتي، في غرفتي المظلمة، والّتي كانت مليئةً بالكآبةِ والظّلامِ الدَّامس، والّتي فيها من ذكرياتِ طفولَتي المُرّة، المحشوَّة بالأسى في كلِّ زاويةٍ من زواياها، معمَّرةٌ جُدرانها بالعتمةِ القاتِمة والظلمِ القاسي، الّتي كنتُ فيها مكبّلةً بقيودِ الوجع..

إلى أن رأيتُ الشُّهب تلمعُ في السَّماءِ الطَّاهرة، تمنَّيتُ من اللهِّ أن ألتقيَ بنجمٍ يضيءُ حياتي، ويغيّرُ مجراها، رغمَ أنّني لا أؤمنُ بهذهِ الخرافات، لكنّني جرَّبت فعلَ ما يحدثُ في الأفلامِ والدراما الغيرِ حقيقيّة، ولكنّني فُوجئت!

عندما التقيتُ بكَ يا نجمي العظيم وفارسي الشُّجاع، الّذي محا وصمةَ الألم من طريقي وذاكرتي، وكسا روحي بالسَّعادةِ اللَّامتناهية، جعلَني أنسى ما مررتُ به، إنّهُ نعمتي من اللهّ، إنّه الدَّعوةُ الجميلة الّتي أخذَتهَا أبوابُ السّماء من فاهي، وأنا أناديهِ ولا أُبالي، ما أروعها من صدفةٍ يا الله.!

كلَّما ابتعد عنّي أكلِّم نجومَ السّماءِ لعلّها تحقِّق لي أمنياتي الكثيرة، فهو كلُّ أمنيةٍ لي.

11:1

“ربَّ خرافةٍ خيرٌ من ألفِ واقع”

فداء مصطفى ناصر

اقرأ المزيد ليلةٌ من أثر المِدرار .. بقلم :فداء مصطفى ناصر

تريَاق عاشِقة …بقلم :فداء مصطفى ناصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: