أدم وحواء

استقامة إلى يوم القيامة

بقلمي نجلاء فتحي عزب

وفي نهاية سنة ٢٠٢٢ احاول ان اسرد ما قدمته وما استقبلته وفزت به وما أدركته وتعلمته وايضا ما تأثرت به وأثرت فيه..

في نهاية كل عام اودع سنة مضت من عمري وعمر العالم ويكاد يكون ابي وامي مسئولين عن ميلادي في هذا الوقت تحديدا من السنة بعد ارادة الله .

أرى نفسي وكأنني الحياة على قدر قدرتي على التنفس فأنا أسير قدما لا يهمشني أحد لأنني واقع ملموس ولن يقتلعني مخلوق لأنه لن يستطيع فجذوري ثابتة في الارض بقدرة الخالق، ولن يخذلني إلا عدم ايماني بما كتب الله لي وعدم رضايا بأن ثقتي في ربي تكفيني ولو اجتمع علي الجميع لن يضروني بشيء الا وقد كتبه الله لي، وانا أعلم وثقتي أعلى ويقيني عظيم بأن ربي سيعطيني بأكثر مما اتوقع وأكثر مما أظن شرط اني استقم..

استقامتي نابعة من ضمير يئن، وقلب يحن ودمع يسيل خوفا و مهابة لله سبحانه و جلّ شأنه. وحبا لعظمته ورحمته وكثرة نعمه.

استقامتي قادرة على محو الفشل ومحو الخوف والزلل لا تهاب القلوب ترقى على النفوس وتقوى على الذنوب.

استقامتي تجاهد نفسها قبل أن تجاهد الغير

تتمنى الخير

و تقبل التغيير

حتى يتحسن المصير

وتجتهد في التفكير

بعقل حكيم وقلب سليم

تبلغ ما تريد.

استقامتي قادرة على الصبر والجلد على مجاهدة العطب، وسوء الطلب.

استقامتي يملأها الأمل ويزينها الأدب.

استقامتي عزوتي

لا أملك لها إلا ان تستقم وبالطاعة تتسم وتستجب

نج لاء

اقرأ المزيد على موقعنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: