أخبار وفن

الإعلامي تميم ضويحي “وجهة نظر حول صناعة الدراما في سورية / 1 /

متابعة/ ريمه السعد

مقتطفات من وجهة نظر الإعلامي تميم ضويحي تقدم بها إلى السيد وزير الإعلام قبل انعقاد ورشة عمل الدراما السورية .. صناعة فكر ومسؤولية مجتمعية.

غدت الدراما السورية بعد أكثر من ستين عاماً على بدايتها صناعة وطنية هامة ، تتداخل فيها العوامل الفنية والاقتصادية والثقافية ، وقد حققت في حقبة تطورها جمهوراً واسعاً في سورية وفي الوطن العربي والمغتربات . ولكن الحرب في تأثيراتها المؤلمة على كل مجالات الحياة في سورية جعلتها تراوح في مرحلة من أصعب مراحل تطورها ، فهاجرت خبرات كثيرة وحوصر المنتح السوري ، كما حوصرت كل بنى المجتمع السوري .

وحالة هذه الصناعة كحال بقية بنى المجتمع تكافح لاستعادة حيويتها وأداء دورها ورسالتها ، بما هي حاملة لمضامين وطنية وحضارية واجتماعية ، وكما نعرف اتصفت هذه الصناعة بالحيوية والشجاعة وقوة النقد وأصالة المضمون ، ولذلك من الضروري ترسيخ العناصر الأبرز فيها :

_ أنها صناعة حضارية ناجحة .

_ حاملة للمواضيع الوطنية والاجتماعية .

_ قادرة على تحقيق عوامل الجذب واستعادة الجمهور .

وهذا يستدعي بالضرورة إعادة الحيوية إليها ، وحل مشاكلها وتقديم مقترحات تنهض بها من جديد ، وبالتالي البحث عن أسواقها وكسر الحصار الذي بدأ مع الحرب على السوريين .

 

اقرأ أيضا الدراما السورية بين نضج المشاهد ونمطية ال30حلقة

وكما هو معروف فإن الإنتاج الدرامي في سورية في وضعه الحالي محصور ضمن قطاعات تعمل بتفاوت في حجم ونوعية الإنتاج ومردوده ، وهي قطاعات معروفة :

القطاع العام : ويشمل المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والاذاعي ، ومديرية الإنتاج التلفزيوني في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون .

القطاع الخاص : ويشمل شركات الإنتاج بما لها وبما عليها .

ومع ضعف القطاع العام نتيجة الحرب ، نشطت الشركات الخاصة للانتاح الدرامي وفتحت آفاقاً تشاركية لنفسها مع تحقيق استثمارات خارجية عربية مع لبنان والخليج ، وحقق الكثير من منتجيها تسويقاً ملحوظاً .

إن مسؤولية الدولة هنا أكبر من أي مرحلة سابقة من حيث أن عليها أن تشجع هذه الصناعة وتضبط المضمون الدرامي لها ، وتعيد للقطاع العام الدرامي دوره البهي الذي عرف به في فترة التسعينات والسنوات العشر التي سبقت الحرب . يتبع

اقرأ المزيد “عزة الشرع خلال مسيرتي الإعلامية الطويلة حافظت على موقعي كمذيعة كي استحق أن يطلق علي الإعلامية عزة

سعد لوستان “الدراما السورية ماتت اليوم موتها السريري وعصي الدمع من أميز الأعمال التلفزيونية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: