أدم وحواءعام

بين الماضي والمستقبل


بين الماضي والمستقبل

بقلم زينب سيد

سأبدأ حديثي معكم بسؤال قد يغير مفهومك للحياه ويجعلك تكتشف نفسك من جديد ولكن يحتاج هذا السؤال لتفكير عميق وكثير من التأمل ……هل تريد أن تعيش في الماضي أم المستقبل؟!
مهما ألهتنا الأيام بالحاضر والمستقبل لن ننسى الماضي بكل مافيه من ذكريات وأماكن وأشخاص فالحنين إليه موجود داخلنا حتى وإن كنا لانتلمسه فإنه في ذاكرتنا نشتم رائحته گأنه زهرة مجففة يفوح منها رحيقها كلما مر عليها الزمان فنشتاق إلى كل تفاصيله حتي أتفهها نحن نحب الماضي لأنه ذهب ولكن ماأود أن أقوله أجعل من الماضي حلمأ جميلا ولكن اعتبره محطة من محطات الحياة لايجب التوقف عندها طويلا حتى وإن كان ماضيك أجمل من حاضرك لايمكنك الوقوف عند الماضي إلا للتأمل والنظر وطرح الأسئلة 
هل حققت ماكنت أخطط له في الماضي؟! 
هل حاضري هو إنعكاس 
ماتمنيته في الماضي؟
ماالذي فعلته جعلني أرفض حاضري
أليس حاضري هو مستقبلي الذي كنت أتمناه أمس؟!أبحث عن إجابات عن تلك الأسئلة وأجعل من الماضي مفاتيح للمستقبل وحدد رؤيتك له وأمضي بالرحلة وأعرف أن حاضرك هو نتاج ماضيك فعليك تنظيم الحاضر كي تصنع مستقبلك وأعلم أن سقوطك ليس فشلا ولكن الفشل أن تبقى مكان ماسقطت وكلنا نفكر في تغير حياتنا ولا أحد يفكر في تغيير نفسه والحياة لاتستقيم وتصبح أفضل إلا لوتعلمنا من أخطأنا حتى وإن كان حاضرك مهمومأ قم بإخراجها من داخلك بأي طريقة إضحك بصوت عالي. أبكي كماشئت أصرخ . أرقص فإن لن تستطع أكتب كل ما بداخلك . أحكي تكلم مع نفسك إن لم يكن لك صديق مقرب تحكي له أطلق كل ما بداخلك في الهواء واستنشق هواء جديد نقي وأبدأ بالتفكير من جديد كأنك ولدت الأن وأعلم أن قليلا من الوقت تخصصه كل يوم لإنجاز شيء معين يغيير مجرى الحياة وأن الإنسان يترك بصمته ويخلد ذكراه في القلوب بما يفعله ولذا يجب أن تستغل الحاضر … ولاتهدر وقتك بالتفكير في الماضي لأن هذا الوقت ملك للحاضر كي تصنع به المستقبل
تنافس مع ذاتك بحيث لايكون اليوم كما كان أمس ولايكون غدك كما كان اليوم وتذكر أن اليوم هو الغد الذي كنت تتمناه أمس..وتعلم أن الأمور لا تأتي على قدر حلمك ولكن على قدر سعيك لها.
وأخيرا تعلم أن تستمتع بالأشياء الصغيره لأنك في يوما ما ستنظر إلى الوراء وتدرك أنها كانت الأشياء الكبيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock