عاممقالات

الإستعمار الجديد


بقلم / محمد ماهر شمس
يوافق يوم الأول من نوفمبر عام 1954 ذكرى اندلاع حرب التحرير في الجزائر ضد الإستعمار الفرنسي والتي أستشهد فيها نحو المليون ونصف المليون شهيد قدموا أروع البطولات التي سطرها التاريخ للحصول على الاستقلال وتحرير الإرادة الوطنية من الإحتلال وبراثن التبعية ..حتى أصبحت مضرب الأمثال في البسالة في العصر الحديث.
التاريخ يروي لنا أنه رغم التضحيات التي تبذلها الشعوب لنيل التحرر الا أن الأمر يتغير بعد ذلك في مشاهد درامية على النقيض .. كثير من الثورات وحركات الاستقلال في العالم الثالث انحرفت عن المسار الطبيعي بعد الإستقلال وجلاء المستعمر الأجنبي بسبب الانقسام والتناحر بين قادة الثورة والرغبة في الاستئثار بالسلطة..و لتتلقفها أيدي الطامعين في الداخل والخارج لقمة سائغة .. وبينما جاهد الجميع لخروج المستعمر من الباب إذا به لاحقا يدخل من الشباك بصور أخرى كالشركات متعددة الجنسيات والتعليم والإعلام والثقافة وليكون أشد ضراوة وأكبر خطرا على الأمة ومقدراتها ..تذكرت الجزائر كنموذج لأنها قدمت من التضحيات مافاق الثورات الأخرى .. رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته وحفظ الله مصر والجزائر وكافة الأمة العربية والإسلامية وألهمها طريق الرشاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock