شعر وحكاياتعام

الى أمّة العرب


شاعر المعلمين العرب

حسن كنعان
أحقّاً أنّ مجدكِ مستباحُ
وتعصفُ بالبقيّات الرياحُ
وحقّاً أنّ ليث الساحِ أقعى
أمام الذّئبِ تثخنهُ الجراحُ
فأين سيوفُ أجدادي وخيلٌ
أُذِلّت من سنابكها البطاحُ
مضَوْا في الشرقِ والراياتُ رفّت
على ( سيحون ) حلّوا فاستراحوا
وفي الغرب الممالك قد تهاوت
أمام الجُندِ وانبلج الصبا حُ
فكيف اليومَ أرضُ العُربِ ثكلى
تداسُ وما لهم إلّا الصّياحُ
( أعِدّوا ما استطعتم ) ضيّعوها
فما التأمت لهم يوما جِراحُ
يُسفّهُكم من الأعداءِ قِزْمٌ
وفي كفّيهِ ضعفكمُ السِلاحُ
فلا يُلفى لنا في كلّ ساحٍ
سوى الأمّاتِ أعياها النُّواحُ
فدوماً من بني صهيونَ نلقى
دماراً أو يداهمنا اجتياحُ
وما ملك( الأباةُ الصِّيدُ) دفعا
وهيضَ أمام سطوتهِ الجناحُ
فلا والله ما فاقوا بعَدٍّ
وأغراهم من القوم انبطاحُ
على الأعداء في اللقيا نعامٌ
وأُسدٌ في اقتتالهمُ صِحاحُ
فأيّ النصرِ يُحرزُهُ جبانًٌ
وأهل الحرب ما لهم كفاحُ
فللتحرير جيلٌ ليس فيه
مُسَيلِمَةُ الكذوب ولا سجاحُ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock