شعر وحكاياتعام

القدسُ ليست للغرباء :




شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

أنا ابنُ القدسِ والأغرابُ جاؤوا
تُقِرُّ الأرضُ حقّيَ والسّماءُ


ولستُ بحاجةٍ لهُراءِ عِلجٍ
بهِ عَمَهٌ يُقَرّرُ ما يشاءُ

فهذي أرضُ أجدادي وداري
رَوَتها في المُلمّاتِ الدّماءُ

وليس لتلكُمُ القطعانِ سيقتْ
من الآفاقِ أمَّلَها ادّعاءُ

ولا التّوراةُ تسلبني بلادي
ولا المغرورُ يُثقِلُهُ الدّهاءُ

فلو كانت عروبتُنا ظهيراً
قويّاً ما استبدَّ بنا البلاءُ

فكم رَجّت ديارُ الأهلِ منكم
خلاصاً ضاعَ وانقطع الرّجاءُ

لقد صَدِيءَ السّلاحُ وما جَرُؤتُم
على دفع الأذى ، فالجُبن ُ داءُ

خيولُ الحقّ تصهلُ قد أُعِدتْ
ليعلُوَها الرّجالُ الأوفياءُ

فمن يرجُ اللقاءَ بغير ذنبٍ
فلا يقعدْ وقد حُمَّ اللقاءُ

إذا ما ترامبُ قال فلا تُعيروا
مقالتهُ وعندكمُ الدّواءُ

بني صهيون َ إنّ الوعدَ آتٍ
فأين لكم إذا حلّ النّجاءُ

كفاكم فرحةً بشقاءِ قومي
وحظُّكُمُ من الوعدِ الفناءُ




فمن رضعَ الخيانةَ كيفَ يصفو
لأهليهِ ويُنجيهِ انتماءُ

هيَ الأرضُ التي ارتوت بنجيع شعبٍ
تعَوّدَ أن يكونَ لها الفِداءُ

فما قعدوا عن الجُلّى كُسالى
ولا ناموا وما انبتَّ العطاءُ

فلسطين ٌ وقدسُ اللهِ فيها
تكَفّلها الإلهُ فلا تُساءُ

يظلُّ الحقُّ فوقَ الأرضِ شمساً
بنورِ الله أقصانا يُضاءُ

وفي أُمّ الكتابِ القدسُ ظلّت
لها في سُلّمِ المجدِ ارتقاءُ

إلى من هرولوا إن لم تعودوا
فأنتم والعَدُوُّ لنا سواءُ

غداً سنُذيقُكم والكأسُ دارت
عذاباً والمقاديرُ ابتلاءُ

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock