أدم وحواءعام

الزوجه والحماة صراع قلبين علي قلب


كثير من الازواج لا يستطيعون التوفيق بين امهاتهم وزوجاتهم ولذلك


 تنتهي حياتة الزوجيه بالمشاكل اولا ثم الطلاق حين لا يجدون سبيل للأختيار بين الأم والزوجة

يقول أحد الأزواج أنه طلق زوجتين إرضاءً لوالدته وهو الآن يتجه إلى تطليق الثالثة تلبية لرغبة والدته ألتى تعيش معه فى بيته فهو ابنها الوحيد.
فكيف السبيل إلي نجاح العلاقة الشائكة بين الأم والزوجة والتآلف بين قلبهن؟
هذه نصائح وإرشادات أرجو أن يكون فيها النفع: 

أولا 

يحاول دائما الزوج ان يذكر زوجته أن إرضائه لامه فُرض عليه وأن الإحسان إلى الوالدين أتى فى القرآن الكريم بعد توحيد الله سبحانه يجب عليه ان يبرها ويحسن إليها.

ثانيا 

يُنَبهها إلى أن رضا أُمه عنه لمصلحتها
ومصلحة أولادها فحين يكون مرضياً عليه من والدته يكون أقرب إلى رضا ربه ورضا الله فى رضا الوالدين وسخطه فى سخطهما.
وما احسب أن زوجة تريد زوجاً يسخط ربه عليه. 

ثالثاً 

يبشِر الرجل زوجته بأن لها أجرا فى إعانتها على بر والديه إذاً إن إعانتها لهم سبب فى أجور كثيرة لها.

رابعاً 

يسأل الزوج زوجته هل ترضين ؟ 
عندما يكبر ابنائك ويتزوجوا أن يعقوكِ من أجل إرضاء زوجاتهم؟ ضعى نفسك فى موضع والدتى وتذكرى أنهُ كما تُدِين تُدَان 

خامساً 

ينقل الرجل لزوجته بعض ما سمعهُ من كليمات طيبة صدرت عن والدته بحقها ولا بأس من أن يزيد فيها ويُبالِغ
فهذا ليس الكَذِب المنهى عنه. 
يقول صلّى الله عليه وسَلم فى الحديث الصحيح الذى أخرجه البُخَارى ومُسلِم وغيرهما عن أُم كلثوم بنت عُقبه
“ليس الكذَاب الذى يُصلِح بين النّاس فيتمنى خيراً ويقول خيراً” 

سادساً 

ويكرر الزوج الأمر نفسهُ مع والدته فينقل إليها كَليمات طيبة سمعها من زوجته وليزيد ويُبالغ فهذا مما يوفق كِثيرا بين أُمه وزوجته وتؤلف بين قلبيهما.

سابِعاُ 

من الاشياء التي تؤلف وتقرب بين الأُم والزُوجة ايضاً الهديه. 
فإذا كان الزوج مع زوجته فى السوق فليوجهها لشراء هدية لاُمه ولتكُن هدية ذات قيمة ولتُقدم الزوجة هذه الهدية بنفسها إلى اُمه مع عِبارات مودة واحترام.
قال صلى الله عليه وسلم ” تَهَادوا تَحَابوا ” 

ثامناً

وأهم شئ من كل الاشياء التي طرحتها ألّا يتوقف الزوج عن دُعاء الله سُبحانه وتعالى أن يؤلف بين وأُمه وزوجته ويُوفق بين قلبيهما.

تاسِعاً 

دائما لا تبالغ ايها الزوج من الثناء على زوجتك أمام والدتتك وليجعل هذا الثناء بينه وبينها وذلك أن الأُمهات لا يرتحن إلى تعلُق أبنائهم الشديد بزوجاتهم وكثرة مدحِهن والثناء عليهن.

عاشراً 

لِيَحذر الزوج من نقل ما تقوله او ما تاخده الام علي الزوجة إليها وكذلك ما عبرت عنه الزوجة من ضيق بأُمه إلى أُمه إنه إن فعل هذا يحول دون الوفاق الذى يطلبه بينها.
وبعد فإن المرجو من الزوجة أيضا أن تستفيد من هذه النصائح العشرة فى التوفيق بين أُمها وزوجها.
اللهم أصلحنا لزوجاتنا وأصلح زوجاتنا لنا وأصلح ما بينهن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: