عاممقالات

بلا رتوش مقال للأستاذة نادية الفرماوي

بلارتوش
.



المرأه المعاقه ليست كابوسا للرجال أعتقد أنه يجب علينا تغيير النظره المجتمعيه تجاه المرأه المعاقه فهى حتى هذه اللحظة نظره قاصره وقاسيه ولا أرى داعى لكل هذا التحامل على هذا الكيان الحانى ؟ أليس من حق المرأه المعاقه كما تدعونها أن تحياحياة أسريه كريمه وهانئه وتربى هى الأخرى جيلا جديدا مثل قريناتها من النساء الأصحاء مثلماً يزعم عدداً من جهلاء المجتمع .

لقد أتيحت لى الفرصه أكثر من مره للسفر بالخارج وبالفعل رأيت الفارق الكبير بين المرأه هنا فى المجتمع المصرى وهناك فى الخارج رأيت كيف تعامل المرأه ككيان له تقديره وإحترامه دون النظر إلى كونها صحيحه أو معاقه. وعلى الرغم من أن المرأة في مجتمعاتنا المسلمة تستند على أرضية صلبة لممارسة حقوقها وإنسانيتها إلا أن الوضع يكاد يختلف كثيراً عندما تكون هذه المرأة معاقة بأي نوع من أنواع الإعاقة..

وهذا الاختلاف لا يقتصر على مرحلة عمرية معينة بل يمتد معها منذ طفولتها وحتى كهولتها لسبب بسيط هو أن المجتمع لم يرتق بشكل كاف في مواقفه تجاه الإعاقة سواء أكان صاحبها ذكراً أم أنثى إلا أنه قد يكون أقسى عندما يتعلق الأمر بالمرأة المعاقة، حيث تزداد القيود التي تكبلها وتقيد من حريتها وتمتهن إنسانيتها وتهدر حقوقها لا لشيء إلا لأنها أنثى معاقة. وقد تأخذ هذه الممارسات أشكالاً عديدة متصلة تبدأ منذ ولادتها والرفض الذي يقابل به الوليد القادم حتى لو كان ذكراً معاقاً فما بالك إذا كان أنثى، وبعد اجتياز هذه المرحلة وتقبل الأسرة لوجود الطفل المعاق أو الطفلة المعاقة فإن فترة الخجل من وجود هذه الطفلة تطول أكثر مما لو كانت ذكراً، وهذا سينعكس بالتأكيد على فرصها وحظوظها في تلقي خدمات التدخل المبكر والتربية الخاصة.

العمل على تغيير نظرة المجتمع من نظرة شفقة الى نظرة حقوقية تمكن النساء ذوات الإعاقة من الحصول على حقوقهن المرأة ذات الإعاقة ليست مدرجة علي جدول الاهتمامات الخاص بأي كيان وليست مدرجة في جدول أعمال أي مؤتمر يناقش قضايا المرأة في المجتمع رغم أن مشكلات المرأة ذات الإعاقة ثلاثة أضعاف المرأة غير المعاقة. وعلى الرغم من الإيجابيات التي حصلت عليها المرأة ما زالت النساء المعاقات يعانين من التراجع بشكل عام في كل المجالات، من حيث إتاحة الفرص في العمل والمشاركة الاقتصادية وتولى الوظائف القيادية.

 لذا يجب القيام بتعديل البنية التشريعية في الأحوال الشخصية، وقانون العقوبات من أجل تعديل أو حذف المواد التي تنطوى على تمييز ضد المرأة، ليتوافق مع الدستور والقانون الدولى، وتجريم جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات على نحو فعّال.كما يجب تنفيذ بنود الاتفاقية الدولية للإعاقة والتصديق على جميع بنودها وإطلاق تشريعات تعزز حماية المرأة المعاقة من الاعتداء والتمييز والاستغلال الجسدى والنفسى والجنسى، وإدراج حقوقها من خلال السياسات والبرامج التعليمية.

وعلى وسائل الإعلام المختلفة تنظيم الحملات الإعلامية الفعالة لتوعية المرأة المعاقة، وتغيير نظرة المجتمع من نظرة شفقة إلى نظرة حقوقية لتمكين النساء، إضافة إلى دور المجتمع المدنى في تعزيز الحوار مع صانعى السياسات وبناء القدرات وتوسيع نطاق الشراكات معها في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية المختلفة أعزائى الرجال فى المجتمع المصرى تحديداً رســــــــــــــــــــــــــــالتى إليكم جميعاً:

كفاكم إيلام المرأه المعاقه بتلك الثقافة الباليه المزعومه والتى تدعونها تعاطفاً وهو بالتأكيد ذات أثر نفسى سلبى تتركونه فى نفس هذه المرأه تعاملوا معها من باب العقل والكيان الصادق إنظروا اليها بعين الحقيقه لتجدوا مامنحها الله من نعم ومزايا وتميز . ان كلماتى هذه ليست إستعطافاً لأحد ولا يوجد ورائها مغزى سوى الدعوه إلى عدم الإنصياع لثقافة ظالمه تؤذى بدورها هذا الكيان ،، فجميع الأديان السماويه تدعو لإحترام المرأه والتى جعلتم منها بثقافتكم نوعين ( مرأه صحيحه ومرأه معاقه ) 
. #ناديه_الفرماوى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: