شعر وحكاياتعام

رقصة السماح …



رقصة السماح …


شعر : مصطفى الحاج حسين .


آهٍ .. عليّ منكِ

ومن قلبي

آهٍ .. من عشقٍ

يطوّح بأشواقي ..

ويُبكيني

على مرآى من بعدكِ

كيفَ أجيءُ إليكِ .. ?!

قولي ؟!

وأجنحتي يأكلها لهب الضّغينة !!

دمي مهدور ..

لو أنا اقتربُ منكِ

سيقتلوني

لأنّي .. ذكرتُ أوّل حرف

من اسمكِ

فكيفَ لو بحتُ بعشقٍ

أكبر من هذا المدى ؟!

حبّ يتجاوز أبعادَ الكون

منه تنبثق شموس

وقصائد ..

وقصائدي

أكتبها بأحرفٍ من دم

ومنها تهطل البحار

التي تدمع موجاً

وأشجاراً تنزف ورداً

ودروباً .. تتلوّى

لكي تهرب إليكِ

يامهجة النّدى .. حين يتخثّر

ويتكسّر .. على أعتابٍ الغربة

متى أضمّ وشاح السّحاب ؟!

متى أنام في حضنِ الرؤى ؟!

وألثم باطن الحفيف ؟!

أنتِ عنق العطر

أجنحة الومض

قيثارة الافتنان

وإشراقة البزوغ

كيفَ أعود ؟!

وأسرحُ في راحتيكِ

أقطفُ من وجهكِ

عناقيدَ الأمان

وأغنّي ..

تحتَ شرفة الشّمسرقصة السماح …


شعر : مصطفى الحاج حسين .


آهٍ .. عليّ منكِ

ومن قلبي

آهٍ .. من عشقٍ

يطوّح بأشواقي ..

ويُبكيني

على مرآى من بعدكِ

كيفَ أجيءُ إليكِ .. ?!

قولي ؟!

وأجنحتي يأكلها لهب الضّغينة !!

دمي مهدور ..

لو أنا اقتربُ منكِ

سيقتلوني

لأنّي .. ذكرتُ أوّل حرف

من اسمكِ

فكيفَ لو بحتُ بعشقٍ

أكبر من هذا المدى ؟!

حبّ يتجاوز أبعادَ الكون

منه تنبثق شموس

وقصائد ..

وقصائدي

أكتبها بأحرفٍ من دم

ومنها تهطل البحار

التي تدمع موجاً

وأشجاراً تنزف ورداً

ودروباً .. تتلوّى

لكي تهرب إليكِ

يامهجة النّدى .. حين يتخثّر

ويتكسّر .. على أعتابٍ الغربة

متى أضمّ وشاح السّحاب ؟!

متى أنام في حضنِ الرؤى ؟!

وألثم باطن الحفيف ؟!

أنتِ عنق العطر

أجنحة الومض

قيثارة الافتنان

وإشراقة البزوغ

كيفَ أعود ؟!

وأسرحُ في راحتيكِ

أقطفُ من وجهكِ

عناقيدَ الأمان

وأغنّي ..

تحتَ شرفة الشّمس

ما حفظت ..

من موشحاتٍ .. وقدودٍ

وترقصُ لي القلعة

رقصة السّماح

البهية .

مصطفى الحاج حسين .
اسطنبول

ما حفظت ..

من موشحاتٍ .. وقدودٍ

وترقصُ لي القلعة

رقصة السّماح

البهية .

مصطفى الحاج حسين .
اسطنبول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: