شعر وحكاياتعام

حقاً لايستحقّون

بقلم: ايه راضي



حينَ تَغيب عَن مداراتهُم ..



وتنتبِذ مَكاناً شرقيّاً ليسَ لهُم فيه مكـانَــة في قلبَك
وحينَ تلفُظ تحررُاً كُلّ القيوُد التي لطالَما سَجنَتك.
في صُلب أيديهم بإرادَتك
وتُقرّر رَفع قضيّة قلبَك إلى مُفتي السماء. 
عِقاباً عَلى ما تحمّل في سبيلهُم ذُلّك 
وتُعلِن رايات الرَحيل
سيُمزّقهُم أنّك ما عُدت تدوُر فى فلَك نواصيهُم.
ولا تسهَر ليلاً تتأمّل النجوُم في غيابهِم.
ولا يُعنيك وُجودَهم و لا تهزمك الذِكريات.
لم يُقاربوُك لكِن لا تروُقهُم فِكرة ابتِعادك.
ليسَ حُبّاً فيك إنّما حباً لأنفسهُم نمى بدّفيك بينَ ضواحيهُم القاحِطة دهراً لترويها أنتَ بدموُع عَينيك.
لا يُهمّ.
إذا كان ما يُعنيهُم حقاً ليسَ إلّا “تمكين غروُرهُم”
وإثبات أنّك رَغم الشهوُر الطويلة ، والسنين
لا زِلت تقدّر وُجودَهُم …. ال لا مُقدّر
رَغم الألَم الذى عانيتُه ال لا مُستحقّ
أمــراض تِلكَ النفوُس.. تُعلّمك الإبتسامة.
أنّ “ما قصاك بجفاءِه يوماً لا يستحقّ مُجاورتَك”
وأنّ مَن باعَ هديّة ميلاد قلبَك جحداً لا يستحقّ له ميلاد
في حياتَك مرةً أُخرى.
“حقاً لايستحقّون”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: