عاممقالات

بداخلنا طفل لا يكبر


  
وفاء العشري

بداخل كلا منا طفل  يرى الأشياء الجميله التي تنطبع بداخله… ولا تتغير ابدأ مع مر الزمن حتى عندما نكبر أو نشيخ؛ 

نعم تمر الأيام ونكبرولكن تبقى الزكريات لا تشيخ ابدأ… *وبمناسبة العيد :-



 هناك الذكريات التي تبقى كما هي بلونها الزاهي…. وجمالها التي تملأ النفس بهجه تبقى ولا تتغير وعندما  تتذكرها يداعب الوجه ابتسامه جميله….. ابتسامه على الوجه….ولكنها ضحكات تدوي بداخلك.. لها جمال ينير الوجه وتجعل في العين بريق لامع.؛ 

 ذكريات في ملابس العيد الجديده بألوانها الزاهيه.. اللعب والمرح بلا تعب ولازهق…. وأصدقاء لا تمحو معالمهم وصورهم في ذهننا؛ و الحلوى التي تأخذ كل مالدينا من مصروف وعديات؛ . أما العديه شئ آخر لها طعم آخر….لها رونق مع الطفوله لاتنسى.
 نتذكر حتى مع مر الزمن من يعطي العديه ومن لايعطي….. ونشتاق للذهاب للاقارب الذين يعطون العديه يزداد حبنا لهم كأطفال نتذكرهم حتى الآن بأنهم الكرماء وتهفو قلوبنا رؤياهم……. وحتى مع الزمن لو قصروا في واجب….. دائماً نراهم الكرماء لأن كربون الطفوله طبعهم لدينا الكرماء لأنهم سبب لاسعادنا عند الشعور بتجميع العديات ونفرح عندما يكبر معنا المبلغ وكبرت معنا ذكرياتهم الجميله وشكل أيديهم الكريمه التي تمتد لتعطي بحب وفرح وكرم؛ 


 ولمة العيله ماأروعها كل أركان المنزل ممتلأ بالأهل والأولاد بالضحكات والسعاده. الجد والجده… والعم والعمه والخال والخاله….. الأخوات والأولاد…. وفرحة الأب والأم بالجميع 

ذكريات جميلة هي الطفل الجميله داخلنا التي لا يشيخ ابدأ مهما مر الزمن؛
كل سنه وانتم طيبين…….. عيد سعيد؛ 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: