شعر وحكاياتعام

عند ذاك المنحنى



….

عند ذاك المنحنى 
_______________

منى عثمان


تصرّ الريح في الداخل

وتنبلج نارا من العمق…..
تشب في خمائل الصمت….
تشتت كل بحور الشعر…..
فيفر الموج بعيدا…..
وأختبأ انا….
عند ذاك المنحنى…..
وعلى مرمى نبضة…..
…..قابع قلبي
بين تجاعيد الحلم …..
يحصي خيبات العمر……
وفي صمت……
يتساءل…..كم لنا من الوقت
وهل ثمة حلم تبقى……
ومتى اجتبى خفقي الوهن……
أنا التى كنت الوهج……
متى اعتراني الذبول……
وقيدتني المنافي ……
متى حلّ ذاك السكون…..
ومستسلمة أمنحه بعضي…..
……فيأخذني كلي
أهكذا نطوي الكتاب……
نرفع الأقلام عن صحف الأمل……
وعلى أعتاب التيه نجثو……
كطيف عبر……كذكرى صخب
ياتلك المنى وكم عاندتك المسافة…..
وأزّ فيك هشيم الخريف…..
وكم قاومت……
فكيف الآن تعتريك المخاوف…..
فيرتجف قلبي……
ينطلق مني ماردا…..
خاض سنواتي العجاف…..
وتخطى كل دروب الشوك…..
…..رافعا هامته إليك
فامدد يدك…..
أخاف أن يترنح بي…..
وأرتد خاوية …..
ومن جديد يرتديني…….
……وشاح صمتي !!!

مدير قسم الأدب والشعر
علا السنجري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: