حياة الفنانينعام

الإعلامية شيرين هانئ….صاحبة لقب سفيرة الأخلاق وسفيرة المرأة

حوارتها: بنازير مجدي
حوارنا اليوم مع المذيعة الشابة “شيرين هانئ” التي تهتم دائما بإبراز دور المرأة في المجتمع، وتدعيم الشباب، بطلة مصر وأفريقيا في الكونغ فو، حصلت علي عدة منح دراسية، درست من خلالها إدارة وتمويل المشروعات،تسويق في أمريكا، حصلت علي عدة جوائز في العديد من المجالات، لنتعرف أكثر معا علي من هي شرين هاني.

شيرين هانئ حديثنا عن رحلة دخولك لمجال الإعلام ؟

بدأت في مجال الإعلام، بالظهور في أول برنامج لي قبل عامين، حين كنت في العشرين من عمري، والأن أقدم برنامج “حوا” والذي يعتبر أول برنامج يهتم بعرض قصص نجاح المرأة بشكل خاص، والرجال بشكل عام بعد أن تركت النجاحات أثر في حياتهم، يعرض علي قناة الناس التابعة لشركة D-media المالكة لمجموعة قنوات dmc.

ما هي الجوائز التي حصلتي عليها ؟
في المجال الرياضي بطلة مصر وأفريقيا في الكونغ فو، وتم تكريمي من وزارة الخارجية الأمريكية و حصلت علي جوائز مختلفة لإدارة المشروعات بتميز، ولكني رائدة أعمال متميزة.

الخدمة المجتمعية حصلت علي جوائز وتكريمات عديدة لما قدمته من منظمات دولية وهيئات حكومية وخاصة كثيرة.

حصلت علي لقب سفيرة للأخلاق، كما أنني كنت عضو للجنة تحكيم مسابقة أخلاقية وسفيرة للمرأة، كما أنني حصلت علي تكريمات لسعي في محو الأمية، ودعمي للشباب والأعمال التطوعية والخيرية وغيرها..

ماذا عن المناصب التي وصلتي إليها في سنك الصغير ؟
أعمل الأن مذيعة بالتلفزيون، قدمت العديد من المؤتمرات الدولية و الشبابية، وأسست فريق يعمل الأن في ٢٢ دولة لدعم الشباب في مجال ريادة الأعمال والتطوير من مهارتهم القيادية، وتعاون مع الفريق العديد من الهيئات والمؤسسات، من بينها وزارة الشباب والرياضة المصرية ووزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم والأزهر الشريف ووزارة الخارجية الأمريكية، وبعض الجامعات المصرية و الأمريكية.

وعضو جمعية عمومية في الهلال الأحمر، واستعانت بي وزارة الشباب والرياضة كامنسق إعلامي لها ومنظم لبعض أعمالها، ورائدة أعمال ومازلت أعمل في التمويل والتسويق وإدارة المشروعات والعلاقات العامة.

مترجم إنجليزي فوري وصحفي مترجم حر.

لاعبة دولية في رياضة الكونغ فو، واتجه للجنة التحكيم إن شاء الله.

وأكتب حاليا كتابي الأول لنشره..

من أكثر شخص دعمك وساندك في حياتك الشخصية والمهنية ؟
أمي وأبي وأخي هم كيان واحد دعمني بكل ما أوتي من قوة، رزقني الله بهم ليكونوا في عوني سواء في حياتي الخاصة أو المهنية.

أمي تركت عملها لتجري وراء حلمي معي في الأندية، وتقف خلفي في كل بطولة لتساندني في سقطاتي، قائلة لي بعلو صوتها ” قفي من جديد جميعنا وراءك ويدعمك ” حتي أصبحت بطلة ولكن الحقيقة هي من كانت خلف البطولة.

أبي أعطاني كامل الحرية والثقة ودعمني في سفري ودراستي في أمريكا، لم يترك لكلام الناس سبيل للوقوف أمام حلمي، ولم يترك يدي منذ ولادتي.

أخي يشد عضدي دائما كان يساعدني في دراستي، ويخبرني أن العالم لم ينتهي والوقت لا يقف عند خيباتي.

فكم حقا أحبهم كثيرا وأشكرهم جميعاً علي ما قدموه لي من دعم ومازالوا يقدموه..

أما عن حياتي المهنية فتعتبر شركة D-media هي بيتي الثاني، فكثيرا ما ساندتني في حياتي المهنية.

ماذا عن حبك للحيوانات عموماً ؟ والكلاب خصوصاً ؟
أحب الحيوانات كثيرا، والكلاب بشكل خاص هي عشقي لدرجة الإدمان، أحب نبلها وحبها الذي لا ينتهي ووفاءهم وولاءهم الذي لا حدود له.

ما هو الإنجاز الحقيقي الذي تسعي لتحقيقه ؟
الإنجاز الحقيقي في الحياة هو أن أترك بصمتي فيها، ولا أمر بها كعابر سبيل، رفع علم بلدي في البطولات أثر، أن أدعم أحلام الشباب ومهاراتهم لترك أثر من روحي في كل حلم يحيا أثر، إعطاء المايكروفون لكل ناجح ليصل للجميع طاقته الإيجابية فادعمه وأرفع من مستوي أحلام المشاهد له أثر، وجودي في الميادين لإسعاف المصابين إنجاز، وجودي في خيمة الهلال الأحمر للطوارئ والإغاثة إنجاز وله أثر، وكل خير يقدم في هذه الحياة إنجاز حتي لو كان مجرد دعمك للإنسان وأقولها دائما من إنسانيا قبل أن تكون إعلاميا.

إذا عرض عليكي وزارة الشباب ما هو اول قرار سوف تتخذيه؟ 



أول قرار سيكون تعيين مجلس شبابي إستشاري للوزارة يبدء بالتعيين ويستمر بالترشح ،يختص المجلس بوضع استراتيجية للشباب بما يتوافق مع التوجهات المستقبلية للدولة من خلال خطة المائة يوم ويستمع إلى آراء الشباب والتحديات التي يواجهونها من أجل تقديم الحلول اللازمة لتفعيل المشاركة الإيجابية للشباب، والتعرف إلى آراء الشباب بشأن أهم القضايا التي تهمهم، و تعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة لدى الشباب، وتمثيلهم في المحافل الدولية.



من هو الشخص الذي يمكنك أن تهدي إليه نجاحك ؟

أهدي نجاحي إلي عائلتي؛ وبيتي الذي استمد منه طاقتي طوال اليوم ويهديني الأمان في الليل.

ما هو الهدف الذي تسعي دائما لتحقيقه ؟
هدفي أن أحقق إنجازات في خدمة بلدي مصر، وفي خدمة عروبتي وان ألهم غيري لتحقيق إنجازات أكثر فهذا انجاز اخر فيديو حياتي…


بتفكري في الفستان الأبيض؟
لا أفكر في الفستان الأبيض حالياً ولكن اضع في حساباتي دائما ان اكون مثل أعلى مشرف لابنائي ان كتبهم الله لي.

هل تعرضتي في يوم لطلب مساعدة من شخص ثم خذلك مما جعلك تصري علي النجاح ومساعدة الأخرين؟
أبي وأمي كانوا يرددون لي دائماً حديث الرسول الكريم”اعملوا فان كلا ميسر لما خلق له” انا اعمل والله ييسر لي عملي وحياتي وأعين من يحتاجني في عمله وحياته لأكون سبب من اسباب الله في التيسير، وكل شخص اعجز عن مساعدته يكون دافع وحافز على ان اعمل اكثر واسعى اكثر نحو النجاح الذي يسعفني على مساعدته لاني احب ان اكون من اسباب الله في تيسيره.

ما هي نصيحتك للشباب ؟

تواضع أمام الإنجاز والإنسان، وأخرج للحياة ومشقاتها، فكلما خرجت لها أكثر تعلمت منها الكثير وأصبحت أقوي، كن قويا فالحياة تحب الأقوياء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: