شعر وحكاياتعام

كلمتين فى حدوتة ع الماشى .. مع زوزو .

بقلم دكتورة زينب زكى
من منا يقايض دنياه بالاخره !!.. ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنه !!
فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها
فما عندك زائل وما عند الله باق .. اللهم أرزقنا جنتك برحمتك
كان يا ما كان يا سعد يا اكرام ما يحلى الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاة والسلام 
كان فيه زمان زمان نخلة كبيرة وكمان كان فيه شاب يتيم غلبان ايه اللى حصل ؟؟؟؟؟؟ تعالوا نشوف ..
كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه فدخل شاب يتيم إلى الرسول الكريم يشكو إليه من جاره
قال الشاب : يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض .. فطلب الرسول ان يأتوه بالجار
فسأله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له .. فرفض الرجل
فأعاد الرسول قوله: ان تبيع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام .. لكن الرجل رفض مرة اخرى .. طمعا في متاع الدنيا .. 
فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح .. وقال للرسول الكريم
إن اشتريتُ تلك النخله وتركتها للشاب ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟
فأجاب الرسول نعم
فقال ابا الدحداح للرجل
أتعرف بستاني يا هذا ؟
فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائه نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته
فقال آبا الدحداح :
بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي
فنظر الرجل الي الرسول غير مصدق ما يسمعه .. أيعقل ان يقايض ستمائة نخله من نخيل ابا الدحداح مقابل نخله واحده فيا لها من صفقه ناجحه بكل المقاييس
فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والصحابه على البيع
وتمت البيعه
وبعد ان تمت البيعة
نادى ابا الدحداح على الشاب اليتيم وقال له فلان النخلة مني إليك خذها وذهب فأخذها ..
فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلاً ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟ 
فقال الرسول : الله عرض نخله مقابل نخله في الجنه .. وأنت زايدت على كرم الله ببستانك كله
ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنه بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها
وقال الرسول الكريم .. كم من مداح الى ابا الدحداح 
— والمداح هنا —
هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها 
وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجه ان الصحابة
تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح
وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح
وتوتة توتة خلصت الحدوتة 
تحياتى للجميع 
ماما زوزو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: