عاممقالات

سجين الحرية




بقلم / كنوز أحمد

لم يكن يدرك مدي استسلامه وسلبيته بحق نفسه 
فلم يمتلك يوما مرآةً للصراحة ليواجه ذاته ،
ولا أدوات الجرأة ليواجه المحيطين به 
عاش وحيدٱ وسط عالمه المزدحم
قنوعآ رغم فقره للكثير مما تمناه عمرٱ
قضي سنوات سجنه النفسي راضيٱ.. قانعٱ ، بلا مبالاة زاهد .
زاهدٱ .. بلا أي اختيار ( أي زُهد هذا ) !!


وذات انفراجة.. جائته بشري الحريه 
أغرب مافي الأمر انه تلعثم ليس فرحآ ، بل حيرةً
فقد اكتشف أن لامكان له بالعالم الخارجي 
ألهذا الحد كان منساق ، مسلوب الإرادة !!!!

إكتشف انه مجرد فرد معلق علي شماعة الوجود 
غائب علي ذمة حضور.. تائهه ، معلق علي ذمة عودة ،
خاويٱ من مقومات السعادة 
مجرد رقم لا يحدث ٱي فرق سوي أنه زائد كعدد 
ناقص كقيمة… 
فااارغ حد الانعدام..
يملك قبضة من حديد وهنت رغم قوتها بفعل اليأس.. لم يتوقع ان يتحرر ذات يوم 
فكيف سيواجه العالم..

وهل يبقي كما هو بخضوعه ! ، أم يخضع لقوي العالم الخارجي ويتحرر من قيود هي ذاتها التي لَكَم آوته عندما خذلته الظروف!!!!!!! ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: